دمشق: “الواتس أب” وكاميرات مراقبة والمزيد من أجهزة كشف المتفجرات في نقاط التفتيش

مراسل سوري – خاص

علم مراسل سوري بصدور تعميمات جديدة وصلت إلى كافة الحواجز الرئيسية والفرعية والتي تقع في الوسط التجاري للعاصمة دمشق، تفيد بوجوب اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في عمليات الكشف عن ثبوتيات أداء الخدمة العسكرية الإلزامية وخدمة الإحتياط، إضافة إلى إجراءات تتعلق بالمخاوف الأمنية.

وأتت هذه الإجراءات بعد عملية الإقتحام الأخيرة التي تبناها تنظيم داعش في مخفر حي الميدان والتي كشفت فشل وهزالة وتراجع القبضة الأمنية في وسط العاصمة، وبعد إزالة عدد من الحواجز التي تقع في داخل العاصمة.

وكان من بين هذه التقنيات استخدام “الواتس أب” في حال غياب جهاز الباركود أو في حال عدم وجود حاسوب متنقل وفي حالات انقطاع الشبكة العنكبوتية، وإضافة كاميرات مراقبة بالقرب من المؤسسات التي يمكن وصفها بالسيادية.

كما تضمنت التعليمات الجديدة أيضاً رفد أجهزة إضافية للكشف عن المتفجرات في بعض نقاط تفتيش كمداخل المؤسسات الحكومية إضافة إلى الحواجز القديمة، حيث رصد مراسلنا فحص حقائب طالبات بهذه الأجهزة على أبواب إحدى المدارس التي تقع في وسط العاصمة.

كما رصد مراسلنا في يوم الأحد الفائت عودة “حاجز الشلال” بعد إيقاف عمله وإيقاف عمليات التفتيش فيه لمدة شهرين تقريباً.

وتجري عمليات التفتيش في المناطق الخاضعة لسلطة نظام الأسد في سوريا عموماً لأغراض مثل البحث عن الفارين من خدمة التجنيد الإجباري وخدمة الإحتياط، أو بسبب مخاوف أمنية، أو للبحث عن مطلوبين أمنياً بتهم الإنتماء أو دعم الثورة ودعم فصائل الجيش الحر، أو إيصال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة.