دمشق: اختفاء الحمضيات من الأسوق وتواصل ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة

مراسل سوري – خاص

سَجّلت أسعار المواد الاستهلاكية في دمشق خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً عما كانت عليه في بداية شهر تموز/يوليو الجاري، ورغم تحسن سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، لوحظ عدم توفر أو ندرة وجود غالبية منتجات الحمضيات المنتجة محلياً، وبالتالي ارتفاع أسعارها بشكل هائل نظراً لتصديرها للحكومة الروسية بحسب اتفاق سابق بين الحكومتين.

كما تضاعفت أسعار البيض والفروج المنتجة محلياً بسبب تهريبها إلى الدول المجاورة، ولوحظ ندرة وجود الأصناف المستوردة وارتفاع أسعارها، وتراوحت أسعار الخضار والفاكهة بين الثبات وارتفاع طفيف وبعضها سجل انخفاضاً ملموساً كونها من المنتجات الموسمية ومنتجة محلياً.

واستمر تضاعف أسعار الدخان المنتج محلياً لتقترب أسعاره من المنتجات المستوردة، ما تسبب بعدم توفره في المحلات والأكشاك نظراً لاحتكاره من قبل بعض التجار ومراكز التوزيع بالاتفاق مع موظفين في مؤسسة التبغ لبيعه بأسعار مضاعفة عن الأسعار التي حددتها حكومة النظام.

وفي جولة لمراسلنا في “سوق الهال القديم” والذي يصنف بين الأسواق الشعبية، وثق قائمة بأسعار المواد المتوفرة، مع ملاحظة أن أسعار المواد بالنسبة للكيلو الواحد أو القطعة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.