دعما للغوطة الشرقية: فصائل الجبهة الجنوبية تقصف عشرات المواقع لميليشيات الأسد في درعا

فصائل الجبهة الجنوبية تقصف مواقع ميليشيات الأسد في محافظة درعا

مراسل سوري – متابعات  

شنت فصائل “الجبهة الجنوبية” حملة قصف مدفعي وصاروخي على مواقع ميليشيات “الأسد” في محافظة درعا، نصرة للغوطة الشرقية التي تتعرض لمجازر ترتكبها روسيا وحليفها الأسد منذ أيام، في حين ردت قوات النظام بقصف مماثل على عدد من مدن وبلدات درعا.

وبدأت فصائل الجبهة الجنوبية قصفها صباح اليوم على “المربع الأمني” الذي تتمركز فيه ميليشيات الأسد في مدينة درعا البلد؛ حيث قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية كلاً من فرعي المخابرات الجوية والمخابرات العسكرية، والملعب البلدي وملعب البانوراما والمنطقة الصناعية.

ووسعت الفصائل نطاق استهدافها لميليشيات الأسد في كل من ريفي درعا الشمالي والشرقي؛ فقد تم استهداف مواقع قوات النظام في مدينتي إزرع وخربة غزالة، إضافة إلى حواجزه في بلدتي “قرفة ونمر”، موقعة خسائر في صفوف ميليشيات الأسد لم يتضح حجمها من مصدر رسمي، في حين قتل عنصران من ميليشيات الأسد إثر قصف صاروخي على مواقعها في بلدة “الصمدانية الشرقية” بريف القنيطرة.

وتعليقا على الاستهدافات الجارية قال قيادي عسكري في “فرقة 18 آذار” -إحدى فصائل الجبهة الجنوبية- “إن هذه الضربات جائت بعد التنسيق بين معظم الفصائل في درعا، ردا على مجازر الغوطة الشرقية”، مضيفاً أن هذه الضربات “ستتكرر وتشمل جميع نقاطه وتجمعاته الاستراتيجية، وهي بداية لحملة عسكرية كبيرة ستنطلق ضده قريباً”.

وردت قوات النظام بقصف مماثل براجمات الصواريخ والمدفعية بأنواعها على عدد من أحياء مدينة درعا البلد، ومدن وبلدات في ريفها، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين بين قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار لحق بالأبنية السكنية والممتلكات المدنية.

ووثق ناشطون استشهاد سيدة وإصابة مدنيين آخرين، إثر قصف مدفعي استهدف مدينة داعل بريف درعا، تزامناً مع قصف براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون طال الأحياء المحررة في مدينة درعا البلد، وبلدتي الحراك والغارية الغربية وعددا من مدن وبلدات ريف درعا، في حين استهدفت ميليشيات الأسد بقذائف الهاون مظاهرة في بلدة صيدا طال الأهالي فيها بتحرك عاجل لإنقاذ أهالي الغوطة الشرقية.

ويأتي تحرك فصائل الجبهة الجنوبية في هذا السياق بعد مناشدات عديدة للمدنيين بإشعال الجبهات ضد ميليشيات الأسد في مختلف المناطق للتخفيف من شراسة الهجمة البربرية التي تشنها روسيا وميليشيات الأسد على الغوطة الشرقية، موقعة مئات الشهداء وآلاف الجرحى من المدنيين.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.