دروز إدلب والنصرة .. الحكاية الكاملة

مراسل سوري – ادلب

بعيداً عن الرواية التي اطلقها كل من المرصد السوري لحقوق الإنسان وصحيفة الأخبار اللبنانية بشأن ما حدث في قرية قلب لوزة بريف إدلب يقدم فريق مراسل سوري تفاصيل ما جرى مستنداً إلى مصادره في الشمال المحرر .

وفي التفاصيل أن قراراً قد اتخذ بإسكان عوائل النازحين من جسر الشغور في أي بيت لعسكري أو أمني يعمل مع النظام غير أن احد السكان رفض ذلك وهاجم جبهة النصرة التي توجه احد عناصرها إليه للتفاهم معه قبل أن يرديه الرجل قتيلاً ويرد رفاق العنصر النصراوي بإطلاق نار استهدف ثلاثة اشخاص كانوا في المنطقة الأمر الذي دفع المجلس المحلي في القرية للاستعانة بجيش الفتح الذي ارسل رتلاً ورد عليه زعيم النصرة برتل مقابل لاقتحام القرية قبل أن تتدخل عمليات الفتح لاعتقال القيادي التونسي وتحويله للمحكمة مع اثني عشر عنصراً من مجموعته بالإضافة إلى الطرف الأخر الذي تم اعتقاله أيضا واستبداله بقيادي من ذات المنطقة .

وأفاد مصدر مراسل سوري بسقوط ثلاثة مقاتلين من النصرة وأربعة مقاتلين من الموحدين الدروز بالإضافة لمقتل ستة مدنيين قتلوا خلال الاشتباكات وأضاف بأن التونسي الملقب بالسفينة معروف بتشدده وتسلطه وتمت الشكوى عليه من عدة شهور لسوء تصرفاته ولكن الجبهة لم تتخذ أي إجراء ضده إلى أن وقعت الواقعة قبل يومين. كما تقرر دفع الدية لكون قتل المدنيين لم يكن متعمداً ولم تعرف أي من الجهتين من هو المتسبب وبما أن المنطقة تحت حكم النصرة فهي من يتحمل المسؤولية .

وتقرر بالإضافة لما سبق تشكيل مجلس محلي لحل أي خلاف بالمنطقة من وجهاء القرية وتتمثل فيه كل من النصرة وجيش الفتح بفرد لكل منهما وكذلك سحب جميع مظاهر التسلح من القرى الدرزية وإخراج بيان مشترك من وجهاء الطائفة لإدانة طرفي الصراع والحض على العيش المشترك كما يتعهد مشايخ القرية بعدم التغطية على أي شخص يعمل مع النظام من ضمنهم.

اللافت أن الأحداث تزامنت مع هجوم مقاتلي الحر على اللواء 52 واقترابهم من محافظة السويداء فاستغل النظام وإعلاميون مقربون منه الحادثة لإشعال الفتن وتحشيد الطائفة الدرزية إلى صفوفهم  .

جنبلاط يدعو للتهدئة

وتعليقاً على ما جرى في إدلب اعتبر الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان ما حصل أمرا مستنكراً مشيراً في بيان له إلى اتصالات قادها رئيس الحزب وليد جنبلاط مع فصائل مقاتلة وقوى إقليمية لضمان سلامة أبناء القرى الذين وقفوا لجانب الثورة بحسب بيان التقدمي معتبراً أن المعلومات التي تم تداولها مغايرة للحقيقة خاصة لناحية ما قيل عن ذبح الدروز داعياً للتهدئة في وجه ما وصفه بحملة التحريض المنظمة التي قامت بها أوساط سياسية وإعلامية لإذكاء الفتنة.

 

1 Comment on دروز إدلب والنصرة .. الحكاية الكاملة

  1. يعني وثق الاعلام و بالصور 23 درزي و منهم طفلة و شيخ عاجز فهذا دليل دامغ أن الأمر ليس كما يوهمنا البعض و لو كان الأمر هكذا لما قتل هؤلاء كلهم و لكن الأمر ببساطة كونهم دروز فهم خنازير و كلاب و حشرات بنظر السنة و لهذا قتلهم لا يعادل ثمن صرصور يقتله سني ليطبق شرع الله السني المتمثل بالقتل لغير السني و لا داعي للكذب و قولوها علانية و كما قلتموها على الفيسبوك و بالتويتر ان حذاء “مجاهد” خير من طائفة “الدروز” فكفاكم كذباً و نفاقاً
    مش على أساس الشيعة عندهم تقية و كذابين ؟ شفناكم مع من شارككم حمل السلاح و اواكم لكن كما يقال : جنب العقرب لا تقرب

Comments are closed.