درعا.. تبادل أسرى و “عفو عام” وهدوء جبهات على وقع الغارات الجوية

آثار القصف على حي "العباسية" في مدينة درعا البلد - مراسل سوري
مراسل سوري – متابعات   
شهدت مناطق عديدة في محافظة درعا اليوم السبت غارات مكثة للطيران الحربي، ما أسفر عن دمار واسع في الأبنية المدنية، في وقت تشهد فيه الجبهات هدوءاً طويلاً.
 
وشنّ الطيران الحربي اليوم السبت عدة غارات استهدفت معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن، دون تسجيل إصابات بشرية.
 
ووسع الطيران الحربي نطاق غاراته لتشمل بلدة “الحارة” في الريف الشمالي؛ حيث تعرض عدد كبير من المنازل لدمار كلي أو جزئي، واقتصرت الخسائر على المادية، وفي الوقت ذاته شهدت منطقة “مثلث الموت” شمالي درعا قصفا مكثفا بالطائرات الحربية الروسية التي استهدفت بلدتي “كفر ناسج” و “كفر شمس”.
 
أثناء ذلك قصف الطيران الحربي بالخطأ حاجز “الغربال” التابع لقوات النظام بالقرب من بلدة “دير العدس” ، ما أسفر عن تدميره بالكامل ومقتل عناصره.
 
وتعرضت أحياء مدينة درعا البلد إلى قصف بقذائف الفوزديكا والهاون والرشاشات الثقيلة، أسفر القصف عن تضرر العديد من المنازل، دون وقوع إصابات، والتي من بينها حي “العباسية” أكبر أحياء المدينة، والذي شهد يوم أمس سقوط صاروخ “فيل” بعد هدوء لنحو أسبوعين.
 
وشهدت بلدة “جاسم” اشتباكات بين الكتيبة الأمنية التابعة للثوار وبين مجهولين، انتهت الاشتباكات دون أن يتمكّن أحد من التعرف عليهم، ودون وقوع إصابات.
 
وأتمّت فصائل المجلس العسكري في مدينة بصر الحرير عملية تبادل أسرى تم من خلالها إطلاق سراح خمسة من معتقلين من بينهم امرأة واحدة، مقابل تسليم أربعة من أسرى المرتزقة الأفغان ممن كانوا قد أسروا في معركة تحرير المدينة منذ أكثر من عام، وقد تمت العملية في بلدة مليحة العطش اليوم السبت.
 
وأصدرت “دار العدل” في درعا “عفواً” عاماً عن الجرائم المرتكبة قبل شهر رمضان المبارك باستثناء جرائم القتل والزنا والمخدرات والغلو والعمالة للنظام”، واشترطت لذلك تقديم وثائق تتضمن: “وثيقة صلح بين الأطراف، وتنازل المدّعي عن ادّعائه، وتعهّد المدّعَى عليه بمراجعة دار العدل حال الطلب”.
وكانت قوات النظام قد توجهت برتل عسكري مكون من اثني عشر دبابة وعدة مدرعات عسكرية وسيارات نقل كبيرة من درعا عبر الاوتستراد الدولي نحو دمشق، في حين لم يلقَ هذا الحراك أي ردّ من قبل فصائل الثوار في درعا، على الرغم من أنه ليس الحدث الأول من نوعه.

بيان دار العدل بإصدارها العفو العام