درعا بين نيران الطائرات الروسية وتفرق الفصائل العسكرية

مراسل سوري – حمزة الحريري

تستمر الحملة العسكرية الروسية على محافظة “درعا” وريفها، والتي تركزت ‏اليوم على ‏الريف الشرقي، حيث شن النظام السوري مدعوماً بسلاح الجو ‏الروسي عشرات الغارات في سبيل إخضاع البلدات لهدن ومصالحات .

‏ويعتمد سلاح الجو الروسي على استهداف المراكز الحيوية في البلدات والقرى، ‏مما تسبب بتدمير العديد من المنشآت الطبية والدينية، فضلاً عن دمار كبير لحق ‏في منازل المدنيين وحركة نزوح كبيرة شهدتها تلك القرى .

وقالت منظمة “أطباء بلا حدود” إن 3 أشخاص على الأقل قتلوا وجرح 6 ‏آخرون ‏الجمعة في قصف استهدف مستشفى تدعمه في بلدة طفس في محافظة ‏درعا ‏بجنوب سوريا، فيما تعرضت مشافي صيدا والغارية الغربية لتدمير بسبب ‏القصف .

وصرح عدد من الأطباء في ريف درعا عن إغلاق بعض المشافي الميدانية في ‏كل ‏من النعيمة والغارية الشرقية وبصر الحرير، بسبب استهداف الطيران ‏المستمر لتلك ‏المشافي.

وشهدت بلدة ” أبطع ” هدنة مع النظام السوري ووقف لإطلاق النار، ويأتي ذلك ‏بعد سيطرة قوات النظام على بلدة الشيخ مسكين المجارة لها، فيما لم تنجح تلك ‏الهدنة في داعل، حيث تعرضت يوم أمس لقصف أدى لسقوط شهداء وجرحى، ‏فيما يحاول النظام السوري الضغط على العديد من القرى والبلدات لإخضاعها ‏لهدن ومصالحات، وذلك بتكثيف القصف وبث إشاعات عبر إعلامه عن نية ‏اقتحام تلك القرى المحررة .

وأدت الحملة العسكرية الأخيرة التي يشنها النظام السوري والميليشيات الموالية ‏له إلى خسارة كل من ” الشيخ مسكين وعتمان ” وارتقاء عشرات الشهداء من ‏المدنيين.

ويحاول عدة نشطاء ووجهاء في ” درعا ” الضغط على فصائل الجيش الحر، ‏لإجبارهم على التوحد ضمن تشكيل عسكري واحد يضم جميع الفصائل وينهي ‏الخلافات الموجودة بينهم، في ظل الحملة التي يشنها النظام السوري .