درعا.. استمرار معارك حي المنشية وارتقاء ابو الشهداء ورابع اعلاميها

حي المنشية -درعا

مراسل سوري – متابعات

مع اقتراب إحياء الذكرى السادسة للثورة السورية، ما زالت الثورة تقدّم خيرة شبابها، ومن مهد الثورة درعا تستمرّ كما بدأت لتحيي ذكراها، فقد ارتقى يوم الاحد 12-3-2017 الشهيد الدكتور حسن الحريري “أبو الشهداء” والإعلامي محمد أبا زيد أبو القاسم “جورج سمارة “.
الدكتور الشهيد حسن الحريري :
طبيب أسنان قبل الثورة وكان يقصده المرضى من كافة قرى ومدن حوران ومن السويداء، ومع بداية الثورة انتقل للعمل الميداني ومعالجة الجرحى بسبب نقص عدد الأطباء .
أبو الشهداء : في عام 2014 تعرض منزله للقصف من الطيران الحربي واستشهد حينها سبعة من أطفاله الثمانية وأصيبت زوجته، ولكنه كان خلالها خارج البلدة في إحدى المعارك وعند عودته تمّ إعلامه بالخبر فقال ” الحمدلله خسرت كل شيء بس ما خسرت كرامتي” ،لقّب الدكتور حينها ب أبو الشهداء .
الشهداء الدكتور حسن الحريري واطفاله


الإعلامي محمد أبا زيد :
أبو القاسم أو كما أحب أن تتم مناداته ب “جورج سمارة”، من أوائل الناشطين والإعلامين في مدينة درعا، بدأ عمله الإعلامي منذ بداية الثورة فقام بتسجيل وتوثيق أحداث درعا العسكرية و الإنسانية .
جورج سمارة الذي كان يشارك في معركة “الموت ولا المذلة” حيث لم يترك أرض المعركة منذ بدايتها ولو للحظة واحدة وكان ينقل سير المعركة، وسجل الكثير من الفيديوهات من داخل حي المنشية.

الشهيد محمد أبا زيد


استشهد يوم أمس جورج سمارة وكان قد سجل فيديو قبل استشهاده يظهر القصف الجنوني من قبل النظام الذي طال كل مناطق درعا المحررة، وبهذا يكون الإعلامي الرابع الذي يستشهد في معركة الموت ولا المذلة، وكان قد سبقه الإعلاميون الشهداء ” باسل الدروبي، عمر أبو مبوت، وعبدالله الحريري “.
أما عن التطورات الميدانية في مدينة درعا لهذا اليوم فقد تصدّت فصائل البنيان المرصوص لمحاولة من قبل قوات النظام والميليشيات المرافقة لها للتقدم ومحاولة السيطرة على نقاط خسرتها سابقاً في حي المنشية، ونشرت غرفة العمليات عدة صور تعود لجثث مقاتلي النظام والميليشيات، ويذكر أن يوم أمس كانت خسائر النظام البشرية كبيرة وتم نقل عدد من القتلى إلى مشفى ازرع وعدد آخر إلى مشفى المجتهد في العاصمة دمشق، وقد تقدّمت فصائل البنيان المرصوص أمس واليوم على حساب قوات النظام في الحي فحرّرت كتلة أبوالراحة والأبنية المحيطة بها.

ولا يخلو الأمر من قصف استهدف مناطق درعا المحررة بشكل جنوني بصواريخ فيل وغارات حربية وبراميل متفجرة .