درعا،، على صفيح ساخن من جديد

 

اندلعت اشتباكات عنيفة، الأحد، بين فصائل محلية في مدينة طفس بريف درعا الغربي وقوات الفرقة الرابعة، آلتي حاولت بقوة اقتحام مدينة  طفس وسيطرت على نقاط في مداخلها قبل آن تجبرهم فصائل بالقوة على الإنسحاب . 

وقالت  مصادر محلية من درعا ، إن هدوءا ساد المدينة مساء الأحد، بعد بدء مفاوضات برعاية روسية بين اللجنة المركزية في درعا وضباط من  الفرقة الرابعة، وحضر الاجتماع وفد روسي .

وذكرت المصادر أن ضباط الفرقة الرابعة وأبرزهم غياث دلة، أبدوا إصرارا على مطالبهم المتمثلة بترحيل المطلوبين في مدينة طفس الى الشمال  السوري آو تسليم انفسهم، بالاضافه الى بند تسليم أسلحة متوسطة ادعوا ” وجودها في حوزة فصائل طفس .

وقالت المصادر إن الاجتماع انتهى دون اتفاق، وأن اللجنة المركزية في درعا طلبت اجتماع آخر يعقد في وقت لاحق لم يحدد .

ولم يتبين بعد موقف اللواء الثامن في الفيلق الخامس آلذي يقوده أحمد العودة القيادي السابق في فصائل المعارضة ، من التوترات آلتي  تشهدها المنطقة الغربية، وسط أنباء غير مؤكدة عن مشاركته في المفاوضات الجارية .

وحاولت الفرقة الرابعة اقتحام مدينة طفس واليادودة غرب درعا، وتزامن ذلك مع قصف بقذائف الهاون استهدف أحياء سكنية في طفس،  بالاضافه لاستهداف مقرات أحد القادة الميدانيين على أطراف المدينة، وباءت محاولات الاقتحام بالفشل، بعد تصدي عنيف من قبل الأهالي  آدي لقتل وجرح عدد كبير من قوات الفرقة الرابعة بحسب مصادر محلية .