“داعش” تحاكم أميرها على جنوب دمشق.. وأزمة تُقلق صفوفَه في المنطقة

"أبو صياح فرامة" الأمير السابق لداعش في جنوب دمشق

مراسل سوري – خاص   

علِم “مراسل سوري” أن “أبو محمد العدناني” المتحدث الرسمي باسم “داعش” أمر بتشكيل محكمة شرعية لمقاضاة الأمير السابق للتنظيم في جنوب دمشق في قضايا مرفوعة ضده قبل أن يُعزل من منصبه.

وذكر مصدر خاص لمراسل سوري أنّ من أهم القضايا المرفوعة ضد “عبد الله طيارة” المعروف بلقب “أبو صياح فرامة”؛ الأمير السابق لداعش جنوب دمشق فشلُه في قتال جبهة فتح الشام (جبهة النصرة) سابقاً، إضافةً إلى اتهامات بسرقة أموال مخصصة للإغاثة، ما أدى إلى عزله وتعيين “أبو هشام الخابوري” بدلاً عنه.

وأضاف بأن “العدناني” بعد تسلمه ملف الحجر الأسود أمر بفتح التحقيق مع “فرامة”، وإقامة المحكمة، والتي تولى الأميرُ الجديد “الخابوري” تشكيلها، وعيّن عليها القاضي “أبو مريم الفلسطيني”.

وكان “فرامة” قد تعرض لانتقادات لاذعة من قبل قياديي التنظيم في الرقة على خلفية فشله في إحكام السيطرة على المنطقة من قبضة جبهة فتح الشام، علماً أنّه هو من بدأ قتالها، إضافةً إلى أخطائه المتكررة في معاقبة عناصر وقياديين تحت إمرته، كان أبرزهم القائد العسكري “أبو هشام الخابوري” الذي اعترض كثيراً على تصرفات “فرامة” وحرض ضده، إلى أن قام فرامة بسجنه أياماً.

وبعد خروجه من السجن اعتزل “الخابوري” التدخل في شؤون القيادة حتى علمت قيادة التنظيم في الرقة بما جرى، على إثرها جاء الأمر بعزل فرامة، وتعيين الخابوري بدلاً منه، والتحقيق مع “فرامة” ومحاسبته على أخطائه القيادية.

يذكر أنّ خلافات عديدة حصلت في صفوف التنظيم في الفترة التي سبقت عزل “فرامة”، إلى حين تشكيل المحكمة، والتي يتوقع أن تصدر حكماً قاسياً على الأمير السابق، الذي ارتكب أخطاءً بالغة.