داريا .. 748 برميل وآلاف القذائف في شهر حزيران

مراسل سوري – متابعات

نشر المجلس المحلي لمدينة داريا تقريرا عن انتهاكات قوات النظام في المدينة، بادئا بـ ” داريا العاصمة السورية للبراميل المتفجرة” بحسب تعبير مساعد أمين الأمم المتحدة ستيفن أوبراين ” داريا العاصمة السورية للبرامي المتفجرة”، ونوه المجلس إلى أن قوات النظام قد صعدت هجماتها على المدينة بعد غيابها منذ شهر شباط، حيث عاودت استهداف المدينة بالبراميل المتفجرة تزامنا مع محاولات لإقتحام المدينة.

بين التقرير أنه قد بلغ عدد الشهداء منذ بداية الثورة السورية حتى نهاية حزيران الماضي “2521” شهيدا، من ضمنهم “2226”| موثقين بالإسم، و”71″ شهيداً تحت التعذيب، إضافة إلى ” 224″ شهيداً مجهولي الهوية.

ووثق التقرير خلال شهر حزيران ” 80″ إصابة، حيث بلغ عدد الاصابات منذ بداية العام حوالي ” 296″ إصابة، مشيراً إلى تصاعد عدد الاصابات في شهر حزيران، وذلك نتيجة التصعيد العسكري على المدينة وعودة البراميل المتفجرة، وقد سجل المشفى الميداني “95” حالة ولادة منذ بداية العام .

ووفقاً للتقرير فقد بلغ عدد المعتقلين “2198”معتقل ومعتقة، من بينهم “33” طفلة، في حين بلغ عدد المفقودين منذ بداية الثورة “120” مفقودا ومفقودة.

وفي حديثه عن الوضع الميداني، ذكر المجلس أن التصعيد العسكري على المدينة لم يتوقف، بالرغم من الهدن والتهدئات المعلنة، حيث تعرضت المدينة لهجمات ومحاولات اقتحام من قبل قوات النظام تركزت على الجبهة الغربية والجنوبية مستخدمة الأسلحة والأليات الثقيلة منها الدبابات والكاسحات، في حين أسقطت مروحيات النظام “748” برميلاً متفجراً في شهر حزيران، ليصل اجمالي البراميل إلى “2342”، فيما استُهدفت المدينة بـ “205” صواريخ أرض-أرض في شهر حزيران، ليبلغ مجموع هذه
الصواريخ “565” منذ بداية 2016، إضافة إلى مايزيد عن “4870” قذيفة هاون ومدفعية خلال الشهر.

وأما عن الوضع المعيشي والانساني، أشار المجلس أن هناك “8300” مدني أي مايقارب “1034” عائلة تعاني بشكل يومي من الحصار المفروض من قبل قوات النظام للعام الرابع، حيث تفتر المدينة لأبسط مقومات الحياة وانعدام الخدمات الأساسية، إضافة إلى استهداف الأراضي الزراعية في سياسة ممنهجة لتضييق الحصار، حيث أُحرقت محاصيل القمح والشعير وكافة المزروعات المتنوعة.
وفيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، دخلت في أول حزيران أول قافلة مساعدات إلى المدينة، تضمنت مساعدات طبية ودوائية وحليب أطفال،قد ضم الفريق المرافق
للقافلة موظفين من الصليب الأحمر والهلال الأحمرواليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم
المتحدة في دمشق ومنظمات أممية أخرى،وفي مساء الخميس 9 حزيران دخلت إلى المدينة أول قافلة مساعدات إنسانية تحتوي مساعدات غذائية منذ
بداية الحصار في 2012 ،حيث تضمنت جزءًا من المساعدات الغذائية المتفق عليها ولم تغطِّ حاجة المدنيين
المحاصرين باعتراف الأمم المتحدة نفسها. وتم توزيع المساعدات الإنسانية في 14 حزيران بعد تأخر دام عدة أيام وذلك نتيجة استهداف المدينة المكثف بالقصف والبراميل المتفجرة