داريا.. قبل براميل “الأسد”

مدينة داريا قبل الثورة السورية - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص  

تظهر مدينة داريا في مشاهد حصرية ينشرها “مراسل سوري”، في أوج جمالها، قبل أن تمحو معالمها نحو عشرة آلافٍ من براميل الموت التي اقترنت باسم “الأسد”، عدا عن عشرات آلاف الصورايخ وقذائف المدفعية.

هكذا كانت داريا؛ أكبر مدن الغوطة الغربية، التي كانت تعرف بقوتها الزراعية والصناعية، وطاقتها البشرية، قبل استيلاء مافيات أسرة “الأسد” على الحكم في سوريا.

مدينة داريا التي لم يُعرف فيها الإرهاب والتطرف عبر كل العصور التي سبقت استيلاء نظام البعث على الحكم في سوريا، باتت خالية من أهلها بعد تهجيرهم كلياً منها، بعد خمس سنوات من الحصار والمعارك العنيفة.