دائرة القتال تتسع.. قتلى وأسرى من تنظيم “الدولة الإسلامية” في وادي بردى

مراسل سوري – ريف دمشق 
شنت فصائل عسكرية هجوماً على مقرات تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في وادي بردى بريف دمشق الغربي، أسفر عن مقتل عدد من عناصر التنظيم على رأسهم الشرعي، ووقوع عدد آخر في قبضة الفصائل المقاتلة.
 
وبدأت بعد فجر اليوم الإثنين فصائل “أبدال الشام” و “أحرار الشام” و “جبهة النصرة” هجوماً على مقرات لتنظيم “الدولة الإسلامية” في قرى “دير مقرن وإفرة وكفير الزيت” في وادي بردى، شهدت مقتل عدد من عناصر التنظيم وأسر عدد آخر، وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين.
 
وقتل خلال ذلك “أبو بكر العطّار” شرعيّ تنظيم “الدولة الإسلامية” في وادي بردى، وذلك بعد أن حاصرت الفصائل مقره، ورفض تسليم نفسه، منتهياً بتفجيره لحزامه الناسف داخل مقره.
 
ومن أبرز قتلى التنظيم حتى اللحظة “محمد كمال فخر الدين” الملقب بـ “الجزّار”، إلى جانب “أيوب زاهدة” -وهو شقيق أمير تنظيم الدولة في وادي بردى “أبو ماهر علاء زاهدة”، كما وقع عدد آخر في الأسر، من بينهم المسؤول العسكري وأحد إعلاميي التنظيم.
 
وقتل أحد المدنيين في قرية “الحسينية” برصاص الاشتباكات، كما أصيب عدد آخر -بينهم طفلة- بجراح متفاوتة في قرية “دير مقرن”.
 
وخلال ذلك أطلقت قوات النظام أربعة قذائف مدفعية على أطراف قرية “الحسينية” شمال وادي بردى، لم تسجل إثر ذلك إصابات بشرية، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة، والتي تشهد تقدماً للفصائل المحلية على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”.
 
يذكر أنّ هذه الحملة جاءت متزامنةً مع معارك بين فصائل الجيش الحر وجبهة النصرة وأحرار الشام وبين تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة التل وجرود القلمون، كما سبقتها عدة معارك بين الطرفين في وادي بردى خلال أوقات سابقة، كان أبرزها التي وقعت في كانون الأول من الماضي، والتي قتل على إثرها ثلاثة قياديين في الجيش الحر، أبرزهم “أبو الليل حافظ سلامة” قائد لواء “النبي القائد”.