خلال 3 شهور.. عشرات القتلى من ضباط “جيش” الأسد (انفوجراف)

خسائر متواصلة لـ"الأسد" من جيشه النظامي

مراسل سوري – خاص   

أكمل فريق التوثيق في شبكة “مراسل سوري” قائمة جديدة تضم عشرات القتلى الضباط في عصابات “الأسد”، سقطوا خلال 3 شهور، في مناطق متفرقة في سوريا، لأسباب متعددة، غير أنّ معظم هؤلاء القتلى من الطائفة “العلوية”، ومنهم ضباط في رتب كبيرة.

وأبرزهم اللواء الركن “أديب خليل جبور” الذي فارق الحياة نتيجة أزمة قلبية، وهو من قرية “كفردبيل” في ريف جبلة على الساحل السوري، وتجاوز عمروه 60 عاما.

كما ضمت القائمة 12 ضابطا في رتبة “عميد ركن” لقوا حتفهم؛ ثلاثة منهم نتيجة أمراض قلبية، وثلاثة آخرون نتيجة حوادث سير، وثلاثة قالت مصادر إعلامية تابعة لعصابات الأسد أنهم قضوا نتيجة “وفاة طبيعية”، فيما قتل عميدان أحدهما في ظروف غامضة، والأخير عميد طبيب توفي إثر إصابته بفايروس كورونا.

ووثق الفريق مقتل 7 ضباط في رتبة “عقيد ركن”، لقي 4 منهم حتفه نتيجة أزمات قلبية، وآخر دهسته شاحنة وسط مدينة اللاذقية ولاذ سائقها بالفرار منتصف أغسطس/ آب الماضي، إلى جانب عقيد آخر قتل في دير الزور.

ويضاف إلى تلك القائمة مقدم قتل في درعا، ورائدان أحدهما قتل في درعا، وآخر توفي نتيجة “مرض عضال”، وثلاثة نقباء، أحدهم لقي حتفهُ إثر أزمة قلبية، وآخران قتل أحدهما في محيط مدينة السخنة قرب تدمر، والآخر في ريف إدلب، وملازم أول قتل إثر حادث سير، وأربعة من الرتبة نفسها قتلوا نتيجة معارك في إدلب واللاذقية وريف حماة، إضافة إلى 10 ضباط من رتبة “ملازم”، تسعة منهم قتلوا نتيجة المعارك والأعمال العسكرية، والأخير قتل نتيجة قصف إسرائيلي.

وتتواصل خسائر “الأسد” في جيشه رغم توقف معظم الأعمال العسكرية، وتقتصر نعوات خسائره البشرية على المصادر المحلية غير الرسمية، في وقت يقول فيه إعلامه الموالي وشبه الرسمي أن أسباب موتهم أو مقتلهم تتراوح بين أزمات قلبية وبين حوادث سير.

للمشاهدة بالدقة الأصلية اضغط هـنـا