خلافات داخلية في فيلق الرحمن تنتهي بطلب التنحي من قائد الفيلق

قيادات في الصف الأول في فيلق الرحمن تطالب ابو النصر بالتنحي
مراسل سوري – خاص

علم مراسل سوري من مصادر خاصة أن خلافات عديدة حصلت في قيادات الصف الأول لـ “فيلق الرحمن” أحد أبرز الفصائل بالغوطة الشرقية، وذلك على خلفية سقوط القطاع الجنوبي بيد النظام والتقدم باتجاه عمق الغوطة دون أي مقاومة تذكر .
وصرح قيادي في فيلق الرحمن لـ”مراسل سوري” أن الخلاف بين قيادات الصف الأول تطور إلى إشهار السلاح، ومطالبة النقيب ” عبد الناصر شمير” أبو النصر، بالتنحي، وذلك بسبب تدعيم الجبهات الداخلية وعم الاهتمام بالجبهات مع النظام السوري.
وقال مراسلنا في الغوطة الشرقية: إن بعض قيادات الفيلق رفضوا تصعيد الاقتتال مع جيش الإسلام بالوقت الحالي، موضحين أنه يجب الالتفات إلى قتال النظام واستعادة ما سيطرة عليه خلال أيام قليلة، من بلدات ومناطق زراعية، الأمر الذي دعا أبو النصر باتهام قيادات الفيلق بالتعاون مع جيش الإسلام بشكل مباشر، بسبب عدم موافقتهم على قتال الجيش على حساب جبهات الغوطة الشرقية .
وخسرت الغوطة الشرقية في الأيام الماضية عدة بلدات وأكثر من 4000 هيكتار من الأراضي الزراعية، إثر انسحابات نفذتها الفصائل العاملة بالمنطقة بداية بجيش الإسلام وانتهاء بفيلق الرحمن المتحالف مع جيش الفسطاط، وبسبب تدعيم الجبهات الداخلية وسحب عدد كبير من العناصر للتصدي لأي هجوم محتمل من جيش الإسلام .
وخلفت المعارك التي دارت الشهر الماضي في الغوطة الشرقية أكثر من 500 قتيل حسب مصادر ميدانية، انتهت باتفاق موقع بين الأطراف المتنازعة على وقف العمليات العسكرية في المنطقة.