خطة روسية لتهجير سكان حلب تحت عنوان ممرات انسانية

مراسل سوري – وكالات

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أنهم سيفتحون ممرات لإجلاء المدنيين والمقاتلين من مدينة حلب المحاصرة من قبل قوات النظام شمالي سوريا، وأوضح شويغو أنهم سيفتحون 4 ممرات لإجلاء المدنيين، مشيراً أن 3 من تلك الممرات ستخصص للمدنيين، فيما الرابع سيخصص للمقاتلين من جهة طريق الكاستيللو.

في حين حذر دي ميستورا من أن الوقت ينفذ قبل أن تتحول حلب إلى أكبر منطقة محاصرة في سوريا، في حين رفض التعليق على المبادرة التي أعلنت عنها روسيا، حول توفير ممرات إنسانية آمنة لخروج المدنيين من حلب، واعتبر أن الوقت مبكراً للتعليق على هذه المبادرة وأن الأمم المتحدة ستقوم بمعرفة تفاصيلها وتحليلها قبل الحكم عليها، مؤكداً أن روسيا لم تستشر الأمم المتحدة في هذه المبادرة.

وذكر أن السلع الأساسية في مناطق المحاصرة بحلب لا تكفي سوى لمدة أسبوعين إلى ثلاثة، مبيناً أن السبب الرئيسي حالياً لصعوبة إيصال المساعدات هو القتال وليس الحصول على الموافقات بتحرك القوافل.

وفي بيان مشترك، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ونظيره البريطاني بوريس جونسون النظام السوري وحلفاءه الى وقف فوري للحصار “الكارثي” على مدينة حلب. وقالا في بيان مشترك، بعد لقائهما في باريسن ان “حصار هذه المدينة، حيث هناك نحو 300 الف شخص عالقون، يجعل من المتعذر استئناف مفاوضات السلام”. ووجها دعوة الى النظام السوري وحلفائه لوقف “هذه العمليات فورا”.

ومن جهة أخرى قال مسؤول روسي إن رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا أعلن عن عزمه التوجه لدمشق بدعوة من بشار الأسد، في وقت دعا دي ميستورا روسيا وأميركا إلى العمل من أجل خفض القتال بسوريا.

وأفاد المندوب الروسي الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أليكسي بورودافكين بأن رمزي سيزور دمشق في الثلاثين من الشهر الجاري بدعوة من الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال بورودافكين -في تصريحات صحفية في جنيف- إنه ووفقا للمعلومات المتاحة لدى الممثلية الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة فإن الرئيس الأسد وجه يوم 24 يوليو/تموز الجاري دعوة خطية لعقد جلسة ثنائية لنائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في دمشق لبحث الخيارات المتاحة لإيجاد حل سياسي للأزمة في البلاد.