خسائر فادحة لميليشيات الأسد: أكثر من 500 قتيل خلال أسبوع واحد

خسائر فادحة مني بها الأسد من جيشه وميليشياته خلال المعارك الجارية رغم الدعم الروسي

مراسل سوري – خاص  

حصل مراسل سوري على معلومات من مصدر مقرب من نظام “الأسد” بأنه خسر من جيشه في الأسبوع الأخير أكثر من 500 عنصر بينهم 72 ضابطا برتب متفاوتة، 5 منهم من رتب عالية، في معارك متفرقة أشدها شراسة في ريفي حماة الشمالي والشرقي، وريف دير الزور.

وأوضح المصدر بأن نحو 300 قتيل من جيش الأسد سقطوا في كمائن ومعارك مع الثوار على جبهات ريفي حماة الشرقي والشمالي، وريف حلب الجنوبي، كان آخرهم أكثر من خمسين قتيلاً بينهم عدد من الضباط، وطاقم طائرة حربية مؤلف من ضابطين قتلا إثر إسقاطها بمضادات الثوار، اليوم الثلاثاء، في ريف حماة الشمالي.

وأضاف بأن نحو 60 عنصراً من بينهم ضباط أحدهم برتبة عميد، قتلوا في المعارك الجارية في محيط بلدة “بيت جن” في الغوطة الغربية بريف دمشق، وهو ما تدعمه توثيقات نشرتها مصادر ثورية، مضيفاً أن 23 عنصراً آخرين لقوا حتفهم في عملية انغماسية نفذها الثوار في جبهات الساحل السوري، في حين قتل 25 خلال معارك في إدارة المركبات على أطراف الغوطة الشرقية.

تزامنت خسائر ميليشيات الأسد تلك مع خسائر فادحة مني بها شرقي سوريا؛ حيث تعرضت مواقعها لهجمات عنيفة مباغتة من تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي، تخللها تفجير 3 عربات مفخخة على أطراف مدينة الميادين، واقتحام تلك المواقع وقتل جميع عناصرها، تزامنا مع هجمات مماثلة على أطراف مدينة البوكمال، أعقبها انسحاب التنظيم قبيل وصول الطيران الحربي إلى المواقع المستهدفة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الإحصاءات تشمل فقط جنود الجيش النظامي للأسد، عوضاً عن عدد كبير من قتلى الميليشيات الموالية للنظام، وضباط الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التي تتبع لإيران بمختلف الجنسيات، قتلوا جميعاً خلال الأسبوع الأخير، ما يفسر تراجعه عن مساحات واسعة كان قد سيطر عليها مؤخراً شرقي سوريا وغربها، بدعم روسي.