خان الشيح : قصف روسي ووفد للنظام لأول مرة

مراسل سوري – خاص

استهدف الطيران الحربي الروسي فجر اليوم مدينة خان الشيح بالقنابل الحارقة يعتقد أنها “فوسفور”، استهدفت كل من شارع الرضا ومحيط الثانوية، أدت إلى اشتعال الحرائق وتدمير الممتلكات، دون وقوع أية إصابة في صفوف المدنيين، ويأتي ذلك بعد انقطاع تيار الكهرباء عن كافة أرجاء المخيم منذ بداية مساء الأمس.

يتعرض مخيم خان الشيح والمزارع المحيطة به للقصف المروحي والمدفعي بشكل يومي، مصدره كل من اللواء 68 والفوج 175 والفرقة السابعة وجبل المضيع وتلة الكابوسية وتلة دروشا.

طريق الموت

الطريق الواصل بين خان الشيح وزاكية، يقع بين الأراضي الزراعية ويحاط من أطرافه بالنقاط العسكرية كالفوج 175 وتلال تتمركز عليها عربات شيلكا ومدفعية، يسمى بطريق الموت لكثرة استهدافه بالبراميل المتفجرة والقذائف والصواريخ، وقد استشهد وأصيب الكثير من مقاتلين ومدنيين رجال ونساء وأطفال جراء استهدافه.

ويذكر أنه قد دخل منذ يومين وفد من النظام إلى مخيم يترأسه ” رئيس بلدية الكسوة” وشخصيات سورية وفلسطينية تابعة للنظام، ليطلع على أماكن القصف وللتأكد من خلو المخيم من السلاح.

وفي حديثه لمراسل قال حذيفة عبدالرحمن ناشط من المخيم: أن رئيس بلدية الكسوة، زعم وبرر للنظام بقوله أن النظام لم يكن يعلم أثناء قصفه للمخيم بوجود المدنيين فيه، وأن زيارته للمخيم كانت للتأكد من خلو السلاح من المخيم، وأثناء تجوله في المخيم ولقاءه مع الأهالي تأكد له ذلك، وقد قام بطرح مبادرة لتحييد المخيم، وتأمين طريق آمن لدخول وخروج المدنيين وايقاف القصف، وطالب أهالي المخيم بالدواء الذي تمنع قوات النظام إدخاله وقد
وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها، حيث تقوم قوات النظام بإغلاق كافة المداخل المؤدية إلى المخيم للعام الثالث على التوالي، ومنع دخول وخروج المدنيين، وكذلك منع إدخال المواد الغذائية والتمونينية.

وطالب اهالي المخيم بالدواء ووافق على ذلك ووعدهم أنه سوف يدخل لهم الدواء بأقرب وقت ولكن إلى اﻵن لم يدخل شيء.