خامنئي يعين ممثلاً جديداً في سوريا، وينقل السابق إلى العراق

أكثر من 250 قتيل من الميليشيات الإيرانية في سوريا كانت إيران قد أعلنت عنهم .
 مراسل سوري – العربية نت

كشفت وكالة مهر الإيرانية أن المرشد الإيراني علي خامنئي عيّن “أبو الفضل طباطبائي أشكذري” ممثلا جديدا له في سوريا يوم أمس حسب ما جاء في وكالة مهر الإخبارية، في خطوة تعد داعمة للأسد واستفزازية لما يحدث في المدن السورية لاسيما حلب التي تتعرض لقصف وحشي بالبراميل المتفجرة طيلة الأيام الماضية .وقالت وكالة “مهر” الإيرانية إن خامنئي عين أبو الفضل طباطبائي أشكذري ليكون ممثلًا عن مؤسسة “ولاية الفقيه” في سوريا، خلفًا لمجتبى حسيني، والذي أصبح ممثلًا عن “المرشد” في العراق أخيراً بعد رحيل محمد مهدي آصفي مندوب خامنئي السابق في بغداد.وقام خامنئي بتعيين ممثل جديد له في سوريا في حين يستمر الإعلام الإيراني في تحريفه للحقائق عن المجازر التي يرتكبها نظام الأسد لاسيما في مدينة حلب التي تتعرض لهجوم بالبراميل المتفجرة خلال التسعة أيام الماضية خلف مئات القتلى والجرحى حيث نشرت وكالة فارس اليوم الاثنين تقريرا عن حضور الحرس الثوري في حلب وانتصاراتهم دون التطرق إلى الضحايا المدنيين جراء القصف الجوي الأسدي على المدينة .

ونشر مكتب أبو الفضل طباطبائي اشكذري بيانا قال فيه إن اشكذري التقى يوم الأربعاء الماضي بالمرشد خامنئي وتسلم رسميا مهمته الجديدة في سوريا. وقال أشكذري في تصريح لاحق إنه سينتقل إلى سوريا قريبا ويعلن عن برامجه بعد أن يستقر في دمشق خلال الأيام القادمة.

وكان مهدي طائب المقرب من علي خامنئي الذي يترأس مقر “عمّار الاستراتيجي” قد اعتبر في تصريحات مثيرة أن “سوريا هي المحافظة الـ 35 لإيران” العبارة التي رافقت اليوم قرار خامنئي بتعيين مندوبه الجديد، في تقارير بعض المواقع الإيرانية.

وتدعم إيران نظام اﻷسد بشكل مباشر بأمر المرشد خامنئي من خلال قوات برية، تصر على تسميتهم بـ “المستشارين” رغم سقوط أكثر من 250 قتيلا منهم لحد الآن أعلنت وكالات إيرانية عن آخرهم اليوم السبت وهو “محمد حسين خاوري” من المقرر أن يتم تشييعه يوم غد الثلاثاء في مدينته كرج شمال شرق العاصمة الإيرانية طهران.

وكان کمال بیمبري، مساعد قائد الجيش الإيراني قد كشف قبل أسبوع تقريبا أن إرسال بعض المستشارين من الجيش إلى سوريا جاء بطلب مباشر من المرشد علي خامنئي لمساعدة قوات حرس الثوري والجيش السوري التابع لنظام الأسد، مما يدل على أن خامنئي يمتلك القرار الأول والأخير في إرسال القوات الإيرانية إلى سوريا رغم مخالفة معظم الشعب الإيراني في ذلك.