خاص مراسل سوري .. مكاتب الترفيق مكاتب للتشليح لإدخال البضائع إلى دمشق

مراسل سوري – دمشق – خاص

في كل مرة تتفتق أذهان المجرمين في الدفاع الوطني عن أفكار جديدة للسلب والنهب فلا حسيب ولا رقيب والبلد مرتع لكل من هب ودب منهم
وفي خطوة جديدة قامت ميليشيا الدفاع الوطني في الآونة الأخيرة بإنشاء حواجز
“مكاتب” للترفيق .
والترفيق مشتقة من المرافقة أي الهدف منها حسب زعمهم حماية القوافل وسيارات الشحن و الخضار والفواكه وغيرها والأموال مفروضة على كل سيارة تدخل إلى دمشق وعدة مناطق داخل دمشق واعتبروا أن ما يسلبونه من الناس يدعمون به ما يسمى صندوق قتلى ميليشيا الدفاع الوطني وجرحاهم ،ولكن ما يجري هو أن كل هذه المبالغ تذعب لجيوب كبار المجرمين في تلك الميليشيا فكل سيارة شحن تدخل من جهة درعا باتجاه دمشق العاصمة يجب أن تدفع الضريبة المفروضة لما يسمى الترفيق عند جسر الكسوة “اﻻتستراد الجديد عند مفرق الحرجلة” و الدفع يتم من قبل السائقين بدون أي إيصاﻻت وبدون أي نوع من المرافقة التي يدعونها أو الحماية التي أخذوا المال من أجلها ويتكرر مشهد التشليح على كل الحواجز داخل دمشق لحين وصول الشحن والبضاعة لوجهتها داخل دمشق وهذا أحد أهم أسباب ارتفاع الأسعار بشكل جنوني ضمن دمشق العاصمة وغيرها من المدن السورية.
التسعيرة للترفيق أو الخوة تختلف حسب حمولة الشحن وسعتها وحجمها ونوع البضاعة وهي كأدنى حد 5000 ليرة سورية وتصل لل 50000 ألف ليرة سورية للقاطرة والمقطورة والبرادات وأحيانا تتجاوز ال100 ألف ويستمر النهب ..
11960030_1641015272805025_8222727619848922965_n 11990658_1641015296138356_3950892844170251573_n