حملة قصف مكثفة بالسلاح العنقودي في غوطة دمشق الشرقية

مراسل سوري – خاص

جرت مساء اليوم اشتباكات هي الأعنف منذ سنوات على جبهة إدارة المركبات في غوطة دمشق الشرقية بين الثوار وقوات النظام والميليشيات المسانده له، وذلك في إطار حملة جديدة من القصف بالطيران الحربي تخللها محاولات إقتحام جرت لليوم السادس على التوالي.
وتبع هذه الإشتباكات مباشرة استهداف بلدات الغوطة الشرقية “دوما، ومسرابا، وحمورية ومديرا، وحرستا”، بنحو 20 غارة جوية بينها غارات نفذها الطيران الحربي الروسي بالصواريخ الفراغية في بلدات “مديرا، وحرستا” وتزامن ذلك مع قصف عنيف بنحو 13 من صواريخ أرض-أرض تحمل قنابل عنقودية، إضافة إلى المدفعية الثقيلة.
.
ونجم عن الغارات ارتقاء 17 مدنياً بينهم ست أشخاص من عائلة واحدة (أب وأم وأربعة أولاد) في مديرا وخمس شهداء في دوما و أربع شهداء في مسرابا بالاضافة إلى إرتقاء قائد اللواء العاشر بفيلق الرحمن “أبو ثائر” جراء اصابته بمعارك الإدارة.
ووثق مراسلينا في الغوطة الشرقية سقوط نحو أربعة شهداء باستهدافها بنحو 13 صاروخاً عنقودياً محملة بمظلات في مدينة “دوما” والتي حصدت العدد الأكبر من الضحايا والقصف، أما في بلدة “مسرابا” سقط نحو أربعة شهداء وإصيب نحو 18 مدنياً بينهم طفل وثلاث نساء جراء سقوط قذيفتي هاون على البلدة، وفي بلدة “مديرا” سقط نحو أربعة شهداء إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى، وفي بلدة “حمورية” استشهد أحد عناصر الدفاع المدني وأصيب كادر الإسعاف أثناء قيامهم بواجبهم في إسعاف جرحى القصف الصاروخي، كما أصيب العشرات من الأشخاص في محور جوبر/عين ترما، ولازالت عمليات إنتشال الضحايا من تحت الأنقاض جارية حتى الآن.
و مازالت قوات النظام تستهدف حي جوبر وبلدة عين ترما بدفعة جديدة من صواريخ أرض-أرض وقذائف المدفعية حتى لحظة إعداد هذا التقرير.