حملات التلقيح تُستأنف في الغوطة الشرقية، ونقص حاد في اللقاحات

تلقيح الأطفال في الغوطة الشرقية - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص 

استأنفت الفرق الطبية في الغوطة الشرقية حملات تلقيح الأطفال من جديد، وذلك بعد إدخال اللقاحات اللازمة من قبل منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بتاريخ 16 شباط الماضي بعد حملات إعلامية قوية للضغط على النظام والمنظمات الإنسانية لإدخال تلك اللقاحات.
وكانت منظمة الهلال الأحمر قد أعلنت في التاريخ ذاته إدخال معدات وأدوية طبية ولقاحات للسحايا والتهاب الكبد وشلل الأطفال، فيما لم تحوي القافلة على اللقاحات من نوع (الرباعي أوالخماسي أوالسداسي )، حسب ما أعلنت شعبة الهلال الأحمر في دوما .
وقالت شعبة دوما في بيان لها تم نشره بتاريخ استلام اللقاحات: إنكمية اللقاح مع فقدان هذه الأنواع لا تكفي إلا لما يقارب 40% من أطفال الغوطة الشرقية لحملة واحدة فقط، بمعدل جرعة لكل طفل، حيث يبلغ عدد الأطفال من يوم حتى سنتين بالإضافة إلى المتسربين حوالي 19000طفل تبعاً لآخر إحصائية والتي أجريت في بداية العام ٢٠١٦.
وبلغ عدد المستفيدين من حملة التلقيح الأخيرة حوالي 1600 طفل فقط، حسبما أفاد مراسلنا في الغوطة الشرقية .

4 نسخ 2 نسخ 1