حقيقة استهداف مدرسة ذات النطاقين في درعا

صورة تعبيرية

مراسل سوري – خاص

بعد تعرض مدرسة ذات النطاقين للتعليم الأساسي في حي السحاري في درعا المحطة الواقعة تحت سيطرة النظام لانفجار ضخم، توجهت أصابع الاتهام إلى فصائل الجيش الحر في درعا، بأنها من قامت بهذا التفجير والذي استشهد على إثره خمسة  اطفال ورجل مسن، بالإضافة إلى جرح العديد معظمهم في حالة حرجة.

وقد صرحت عدة فصائل عاملة في مدينة درعا وريفها بعد الانفجار، حيث نفت خبراستهدافهم لهذه المدرسة منددين به، ويأتي ذلك على خلاف ما تم تداوله الان بين بعض الاعلاميين والمدنيين على أن الجيش الحر هو من قام بالتفجير.
ومن خلال المتابعة للصور وبعض الشهود القريبين من  منطقة الانفجار، تم التأكد بأن الانفجار قد نتج عن عبوات ناسفة كانت موجودة داخل المدرسة، وليس نتيجة القصف كما قال البعض .

وليس بغريب على نظام الأسد استهدافه للأطفال وقتله لبراءتهم، وكما أن اتهام الجيش الحر بذلك يأتي ضمن سياسة يعمل عليها النظام منذ زمن بعيد، وذلك لكسب الرأي العام والعالمي، وخاصة أن الانفجار تزامن مع زيارة وجولة وفداً من الصليب والهلال الاحمر، وبعض السياسيين و العسكريين في مدارس الحي.

وتعتبر المدرسة الاكبر من حيث تعداد الطلاب من ابناء الضباط في درعا المحطة، حيث  يضم الحي الكثير من العوائل العسكرية ومساكن للضباط.
ويعتبر الحي الأكثر استهدافا من قبل فصائل الجيش الحر، والذي يضم العديد من النقاط والثكنات العسكرية المهمة، أهمها مبنى فرع الأمن العسكري ومبنى الشرطة العسكرية والقضاء العسكري، وحديقة حميدة الطاقر والتي تعد أكبر وأخطر نقطة عسكرية لقوات النظام في مدينة درعا، وقد كانت الفصائل بدورها تعترف وتفصح عن ضرباتها للحي واستهدافها للمدنيين عن طريق الخطأ وذلك من خلال بيانات واضحة، إلا أنها نفت اليوم ما تداوله النظام والبعض عن استهدافهم للمدرسة، مؤكدين أن من قام بالتفجير هو النظام نفسه، وخاصة أن التفجير كما ذكرت هو عن طريق عبوة ناسفة وليس بقصف مدفعي او هاون كما أذيع.

14656345_325539734475252_2887114563281397167_n