حصار يستمرّ على حوض اليرموك.. وقوات النظام تحاول اقتحام بلدة النعيمة في درعا

اطفاء الحريق الناجم عن انفحار عبوة ناسفة كانت مزروعة على تركس يتبع لجيش المعتز بالله

مراسل سوري – متابعات

شن الطيران الروسي اليوم الخميس غارات على بلدة “الغارية الغربية” بريف درعا الشمالي، في حين دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على أطراف بلدة “النعيمة”.

وحاولت قوات النظام منذ صباح اليوم الخميس التقدم إلى بلدة النعيمة شرقي مدينة درعا، وسط قصف عنيف على البلدة لليوم الرابع على التوالي.

وتتكون البلدة من جسم عسكري كبير مكون من الكثير من فصائل الجيش الحر أبرزها “فرقة فلوجة حوران ولواء المعتصم بالله جماعة بيت المقدس”.

وتعتبر بلدة النعيمة بوابة لمدينة درعا، ومن أقوى جبهات المحافظة؛ حيث ما تزال قوات النظام تحاول اقتحامها والسيطرة عليها منذ سيطرة الثوار عليها أواخر عام 2012م.

كما كررت قوات النظام قصفها بالدبابات والهاون والرشاشات الثقيلة على أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة الثوار.

بينما انفجرت عبوة ناسفة في بلدة طفس كانت مزروعةً في جرافة لـ “لواء المعتز بالله” قرب مشفى طفس بريف درعا، لم تسفر عن وقوع إصابات، كما لم تُعرف الجهة التي وضعت تلك العبوة.

وتزداد الحالة الإنسانية صعوبةً أمام المدنيين في منطقة “حوض اليرموك” غربي درعا، والتي تشهد اشتباكات بين “جيش خالد بن الوليد” المكون من فصائل متهمة ببيعتها لتنظيم “الدولة الإسلامية” وبين فصائل الجبهة الجنوبية التي تحاصر المنطقة.

وتمنع حواجز فصائل الجبهة الجنوبية في محيط حوض اليرموك إدخال المواد الغذائية إلى المنطقة على الرغم من مناشدات أهالي المنطقة التي طالبت بتحييد المدنيين عن النزاع بين الفصائل.

ومع اقتراب الدخول في شهر رمضان فإن الأوضاع المعيشية لا زالت تزداد صعوبة أمام المدنيين في معظم مناطق محافظة درعا، نظراً لارتفاع أسعار المواد الغذائية، وقلة الحصول عليها بما يغطي حاجة السكان.