حصاد 2019: مراسل سوري يوثق بالأسماء والصور مئات القتلى من ضباط جيش “الأسد”

توثيق الضباط القتلى في جيش "الأسد لعام 2019 - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص   

تمكن فريق “مراسل سوري” من توثيق بيانات مئات القتلى من ضباط جيش “الأسد”، سقطوا في أماكن متفرقة منذ بداية العام 2019، عوضًا عن آلاف القتلى من عناصر الجيش ذاته والميليشيات الرديفة له.

ورصد فريق التوثيق في مراسل سوري بيانات القتلى من خلال متابعة المصادر المحلية التي تنشر نعواتِهم مرفقةً بالمعلومات المتوفرة، ليجري بعد ذلك مقاطعتها مع ما يملكه فريق التوثيق في أرشيفه، ثم البحث عنها في شبكة الإنترنت، ومن ثمّ اعتمادها في قوائم التوثيق النهائية تحضيراً لنشرها.

وخصصت الشبكة مراسل سوري مجموعةً لتوثيق القتلى من عناصر وضباط “جيش الأسد” ومن الذين يحملون جنسيات متعددة، ثم باشرت المجموعة بعميلة التوثيق بالاسم والصورة ومواقع وظروف سقوط القتلى من الضباط “السوريين” منذ منتصف سنة 2018م، سبقها بسنوات توثيق قتلى الميليشيات الموالية لإيران؛ كالحرس الثوري وما يتبع لها من ميليشيات شيعية آسيوية وأخرى عراقية شاركت إلى جانب جيش الأسد منذ بدء المعارك مع الثوار.

ورغم انحسار مساحات تلك المعارك خلال عام 2019م في مدن وبلدات الشمال السوري، إلا أن هناك أعدادًا لا يستهان بها من القتلى، تنوعت ظروف ومواقع سقوطهم، وقتل غالبيتهم بنيران الثوار، إلا أن بينهم من قتلوا بحوادث سير -كما يعلن إعلام النظام الرسمي وغير الرسمي- أو بظروف غامضة، وقلة منهم قتلوا بظروف طبيعية أو بغارات إسرائيلية.

ويشير مراسل سوري إلى أن هذه الإحصائية قد لا تكون حصرية من حيث الأعداد، إلا أنها تخص القتلى الضباط فقط، حيث تمت عملية التوثيق والتحقق منها بالأسماء والتفاصيل التي تم الإعلان عنها من مصادر متعددة منها ما هو مقرب من ذوي القتلى، بينما يتابع فريق التوثيق جمعّ البيانات في ظل استمرار المعارك شمال سوريا، إضافةً إلى هجمات متكرر لخلايا تنظيم داعش في البادية السورية، عوضاً عن عمليات الاغتيال مجهولة المصدر؛ كالتي تحصل في درعا جنوبَ سوريا.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.