حشود وتعزيزات لقوات النظام لاقتحام بلدات في “الغوطة الغربية”

مراسل سوري – خاص

صرح مصدر ميداني مقرب من تنظيم جبهة النصرة لمراسل سوري عن تسرب أنباء لقيادة الجبهة عن تجهيز القوات الموالية لنظام الأسد لتعزيزات وحشود عسكرية ضخمة لاقتحام قرية “الديرخبية” الواقعة في غوطة دمشق الغربية التي تم تحريرها منذ عدة أيام.

وفي التفاصيل وفي عملية استباقية لعملبة الاقتحام تسلل خمسة عناصر انغماسية من الجبهة يوم الأربعاء الفائت إلى مواقع هذه الحشود المتمركزة في بلدة “المقروصة” الواقعة على سفوح جبل الشيخ وفي الجهة المقابلة من بلدة “الديرخبية” والتي تعتبر خط الدفاع الأول لتل الشحم وطريق إمداد لمدينة “القنيطرة” واستهدفت هذه العناصر نقاط تمركز طاقم دبابة ودوشكا، قتل على إثرها مالا يقل عن سبعة عناصر من قوات النظام بينهم عنصرين من قوات الدفاع الوطني في المنطقة وهم: “يامن عصام طليعة”، و “بسام سليمان أبو دقة”، ثم عاد بعدها عناصر الجبهة إلى مواقعهم بعد تنفيذ العملية.

أما عن حصيلة الخسائر الكلية للقوات الموالية لنظام الأسد في هذه العملية والتي أعلن عنها المكتب الإعلامي للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام المرابط على غالبية جبهات المنطقة فهي:
– قطع طريق من طرق الإمداد إلى الفرقة السابعة وخطوة باتجاه الطريق إلى داريا.
– التخلص من خزان الدرخبية الذي كان يستهدف المدنيين.
– تحرير تلة الديرخبية التي كانت قوات الأسد تتمركز بها.
– تحرير بعض الحواجز العسكرية (حاجز التوبة – حاجز الدير خبية – حاجز البساتنة).
– اغتنام عدد من الآليات والدبابات (شيلكا – T55 – BMB).
إضافة إلأى قتل أكثر من 100 عنصر لقوات الأسد وجرح وأسر آخرين.

تشييع قتلى الدفاع الوطني في قرية "المقروصة"
تشييع قتلى الدفاع الوطني في قرية “المقروصة”


بعد هذه العملية عاد الطيران الحربي لاستهداف المنطقة في منطقة “خان الشيح” وبلدة “الديرخبية” ومنطقة “مغر المير” والمناطق المجاورة بالصواريخ، إضافة إلى استهدافه لمواقع الثوار في كل من “تل مروان” و “ظهر الأسود” بالرشاشات والمدفعية الثقيلة.

وفي ذات السياق علم مراسلنا بوصول تعزيزات وحشود لقوات الأسد على الطريق الواصل بين بلدتي “كوكب” و “مرانة” التي قامت بطرد العديد من العوائل في هاتين البلدتين بالقوة ما يثير المخاوف من استمرار تقدم قوات النظام نحو بلدة “المقيبليبة”.

وتعاني بلدات ومدن الغوطة الشرقية المحررة من حصار وتضييق خانق على المواطنين بعد تحريرها، إضافة إلى معاناتهم من عمليات احتكار المواد الغذائية المخزنة في مستودعات التجار وخصوصاً في هذه الفترة، ففي حاجز “الكبري” تتم عمليات تفتيش وتدقيق على دخول وخروج المواطنين، ومنعت قوات الأسد دخول وخروج المواطنين  باستثناء الموظفين والطلاب.