حزب الله يرتجي وصول قافلة داعش.. والأخير ينتقم من “خيانة الاتفاق”

قافلة داعش المتوجهة من القلمون إلى شرق سوريا - وكالات

مراسل سوري – خاص  

حصل “مراسل سوري” على معلومات من مصادر مقربة من النظام، مطّلعة على الاتفاق الذي عقد في القلمون بين تنظيم “داعش” وبين ميليشيا “حزب الله”، الذي يقضي بانسحاب التنظيم إلى دير الزور.

وتنص المعلومات على انسحاب داعش من منطقة “عقيربات” ومحيطها بريف حماة الشرقي إضافة لانسحابه من القلمون الغربي.

وطبقا للاتفاق أرسل “حزب الله”مجموعات لمساندة قوات النظام ومليشا “لواء القدس” لاستلام منطقة عقيربات، وفي المقابل انسحب تنظيم “داعش” من بعض المناطق في محيط عقيربات بعد تسليمها.

وخلال هذه الترتيبات تدخل طيران التحالف معترضاً بقصفه قافلة تنظيم داعش التي انسحبت من القلمون إلى دير الزور، لمنعها من الوصول إلى البوكمال، ما اعتبره تنظيم داعش “خيانة للاتفاق”.

في المقابل استعاد تنظيم داعش السيطرة على منطقة عقيربات بعد إرساله تعزيزات كبيرة، وتمكن من قتل وجرح العشرات من ميليشيا “حزب الله” وقوات النظام وميليشياته، وحصار مجموعات أخرى.

وأجبر التحرك العسكري لداعش ميليشيا حزب الله إلى مطالبة المجتمع الدولي من أجل إيقاف قصف قافلة داعش؛ بذريعة أنها “تضم مدنيين”، بينما يقف السبب الحقيقي خوف الحزب على عناصره الذين يحاصرهم داعش.

وحاولت ميليشيا حزب الله وقوات النظام التواصل مع قيادات ميدانية في فصائل المعارضة للتدخل وتأمين طريق لخروج العناصر المحاصرة من قبل داعش، إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض المطلق.

وكانت ميليشيا حزب الله قد أبرمت اتفاقاً مع تنظيم داعش قبل أيام، يقضي بانسحاب عناصر داعش مع عائلاتهم من مناطق القلمون المحاذية للحدود اللبنانية السورية، ويحملون معهم أسلحتهم الفردية والمتوسطة، دون المساس بهم، وتأمين وصولهم إلى مدينة “البوكمال”، إضافة إلى تسليم منطقة عقربات ومحيطها بريف حماة الشرقي.