جيش الفتح يسيطر على نقاط استراتيجية … ويقترب من الفوعة أعتى قلاع النظام

مراسل سوري – ادلب

سيطر جيش الفتح على ثلاث نقاط استراتيجية، في بلدة الصواغية، شرقي بلدة الفوعة بريف إدلب، عقب هجوم عنيف، بدأ بتفجير سيارة مفخخة، مسيرة عن بعد، بالتزامن مع استهداف بلدتي الفوعة وكفريا بالقذائف، وقد تمكن جيش الفتح على إثرها، من السيطرة على “مشاريع عبدو نهاد، والمدجنة الطويلة، وبرادات النايف”، حيث تكمن أهمية هذه النقاط، باعتبارها الخط الدفاعي الأول، عن بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين، آخر معاقل نظام الأسد، في ريف إدلب الشرقي.
يذكر أن الهجوم على قرية الفوعة كان سببه المباشر تخفيف الضغط عن مدينة الزبداني المحاصرة التي انهال عليها النظام بكل أنواع الأسلحة والبراميل المتفجرة مدعوما بميليشيا حزب الله، وفرض معادلة الأمان للطرفين أو الحرب، وقد جرت عدة مفاوضات لإيقاف الهجوم عليها مقابل إيقاف القصف على مدينة الزبداني، ولكنها باءت كلها بالفشل، ويعود السبب بذلك إلى رفض الحزب إيقاف الهجوم على مدينة الزبداني لأنه قد وضع فيها الكثير من إمكانياته ومقاتليه .
وتشتهر مدينة الفوعة، بتحصيناتها المتفوقة على تحصينات القطع العسكرية، حيث تقسم إلى ثلاث خطوط دفاعية؛ يضم الخط الأول، مجموعة من الحواجز والدشم والألغام، يليها تحصينات الخط الثاني، التي تضم مجموعة من الخنادق والأنفاق، المتصلة ببعضها وبالمدينة، فيما يتمثل الخط الدفاعي الأخير، بحزام يضم مداخل المدينة والمدينة.
ويقدر عدد راجمات الصواريخ في البلدة، بحوالي 60 راجمة، و20 دبابة و25 عربة مصفحة، بالإضافة إلى أسلحة حديثة ومتطورة، من أبرزها مضادات دروع حديثة، كما تم إخضاع معظم سكان بلدتي الفوعة وكفريا، بما فيهم النساء والأطفال، لدورات تدريب على حمل السلاح، خلال العامين الماضيين، فضلا عن تواجد عدد كبير من أفراد المليشيات، كمليشيا المقاومة السورية، التي يقودها المدعو “علي كيالي”، ومليشيا حزب الله اللبنانية، بالإضافة إلى أفراد من عدة مليشيات عراقية، حيث تدار المعارك من خلال ثلاث غرف عمليات، تقودها مليشيا حزب الله اللبنانية.