“جيش الإسلام” يلاحق “سمارة القوتلي” ويعتقل والدتها

مراسلة الجزيرة في الغوطة الشرقية "سمارة القوتلي"

مراسل سوري – خاص   

داهم “جيش الإسلام” منزل ومكتب مراسلة قناة الجزيرة “سمارة القوتلي” في مدينة دوما بريف دمشق بغية اعتقالها، لأسباب لا تزال غامضة.
وبحسب مصدر خاص لـ “مراسل سوري”؛ فقد داهمت سيارة “فان” للشرطة العسكرية التابعة لـ “جيش الإسلام” في مدينة دوما يوم الثلاثاء (29/ 9) منزل مراسلة الجزيرة، واقتادت والدتها وأختها الصغيرة إلى جهة مجهولة.
وبعد نحو أربعة ساعات تمت إعادة الطفلة إلى المنزل وهي في حالة هلع وبكاء شديد، وأخبرت الطفلة بأن والدتها معتقلة لدى “جيش الإسلام”.
ولم تمض ساعات حتى أحاطت قوة عسكرية بمكتب “القوتلي” في دوما، تمكّن بعض الشبّان من إخراج سمارة وأختها من المكتب إلى خارج المدينة.
أثناء ذلك تواردت الأنباء عن تعرض والدة القوتلي لأزمة صحية خطيرة، نقلت على إثر ذلك إلى إحدى النقاط الطبية في مدينة دوما باسمٍ وهمي للتكتم عليها، وبعد معرفة “جيش الإسلام” بتسريب الخبر قام بنقل والدة القوتلي باسم وهمي آخر إلى نقطة طبية أخرى تحمل الاسم “الطبية رقم 1”.
وفي اليوم التالي عادت سمارة القوتلي إلى دوما برفقة أحد الشبان الذين ساعدوها على الإفلات من قبضة القوات التي تواصل مراقبة مكتبها ومنزلها.
في غضون ذلك تلقى أحد أقارب القوتلي رسالةً يتوعد فيها مصدرها بأن يحدثوا فضيحة إعلامية للقوتلي كما حصل في وقت سابق تعرضت فيه القوتلي إلى تهديدات مماثلة، كما توعّد “جيش الإسلام” باعتقال أقارب القوتلي، مؤكداً عزمه على اعتقال القوتلي والتحقيق معها، جرى ذلك دون توضيح الأسباب أو التهم الموجهة إليها.
وغادرت القوتلي مكتبها في السابعة والنصف من مساء اليوم الجمعة بعد أن علمت بإرسال “جيش الإسلام” قوةً أخرى لاعتقالها، دون معرفة الجهة التي قصدتها مراسلة الجزيرة، في وقت تغيب فيه الأنباء عن صحة والدتها التي لا زالت رهن الاعتقال لدى الشرطة العسكرية التابعة لجيش الإسلام.