جيش الإسلام يفرض سيطرته على بلدات مسرابا ومديرا

جيش الإسلام يقتحم مسرابا برتل من الدبابات

مراسل سوري – خاص

قال مراسلنا في الغوطة الشرقية أن جيش الإسلام تمكن قبل ساعة من فرض سيطرته على بلدات مديرا ومسرابا، وذلك بعد معارك عنيفة مع جيش الفسطاط وفيلق الرحمن، استخدم فيها جيش الإسلام رتلاً من الدبابات والأسلحة الثقيلة .
وأضاف مراسلنا أن تلك العملية العسكرية بدأت فجر اليوم، بعد أحاديث كثيرة انتشرت منذ ليلة الأمس عن نية جيش الإسلام لاقتحام مسرابا .
وقال مراسلنا أن بلدات مسرابا ومديرا مغلقة تماماً في الوقت الحالي، ولا معلومات واضحة عن عدد القتلى أو الجرحى التي خلفتها المعارك بين الطرفين .
وأكد مراسلنا أن عناطراً من جيش الإسلام يتجولون في بلدة مسرابا على عربات BMB وسيارات رُفع عليها رايات جيش الإسلام، مع إعلاء أصوات أناشيد تحيي جيش الإسلام كان أبرزها ( امضي ياجيش الاسلام.. دمر اركان الظلام ) .

ويقول أحد سكان بلدة مسرابا لـ ” مراسل سوري ” أن ما حصل اليوم يذكره بزمن الانقلابات العسكرية في سوريا، حيث أنه نام ليلة أمس وبلدته تحت سيطرة الفيلق وجيش الفسطاط، واستيقظ ليجد دبابات جيش الإسلام قد اقتحمت البلدة وسيطرت عليها .

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من رفض “أبو همام البويضاني” القائد العام لـ”جيش الإسلام” تقسيم الغوطة الشرقية، مؤكداً أن المعارك مع باقي الفصائل الثورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق كانت “دفاعاً عن النفس”.
وكانت المعارك قد بدأت قبل حوالي عشرة أيام بين الطرفين، تخللها هدن ووقف لإطلاف النار لمدة ساعات قليلة، فيما خلفت تلك المعارك أكثر من 250 قتيل من الأطراف المتحاربة، فضلاً عن أكثر من 1000 معتقل من المقاتلين إثر عمليات دهم للمقرات نفذتها قوى تابعة للطرفين .