جيش الإسلام يستمر في تضييق الخناق على أهالي مدينة حرستا

القسم المخدم من قبل المجلس المحلي لمدينة حرستا في حارة الديرية - ناشطون

مراسل سوري – خاص

يستمرجيش الإسلام بتضييق الخناق على أهالي مدينة حرستا، عبر تصرفات اعتبرتها قيادات  في الجيش على أنها فردية وغير مضبوطة.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة حرستا يوم أمس، الخميس، أن حاجزاً لجيش الإسلام قد منع طلاباً يدرسون بالمعهد المتوسط من الدخول إلى معهدهم في مدينة دوما، وأمر صاحب الحافلة بالدوران والعودة من حيث أتى، وبعد اشتداد الملاسنة مع الطلاب، قال رئيس الحاجز التابع لجيش الإسلام: إن كان ولا بد من دخولكم إلى دوما، فيجب عليكم الركوب في حافلات من حمورية، فالحافلات التي تحمل اسم مدينة حرستا لن تدخل دوما تحت أي ظرف.

وقالت مصادر محلية من مدينة حرستا لـ ” مراسل سوري ” أن دورية تابعة للمكتب الأمني لجيش الإسلام اقتحمت بقوة عسكرية وللمرة الثانية قبل يومين منطقة “حارة الديرية”، القسم التابع لمجلس مدينة حرستا، مطالباً سكان المنازل بإبراز أوراق مليكة هذه المنزل، وإجبار كل من لا يحملها بالخروج مباشرة من المنطقة، والجدير بالذكر أن الكثير من هذه المنازل فارغة من أصحابها الأصليين، وقد تم تسليمها لنازحين ومتضررين عبر المكتب الخدمي التابع للمجلس المحلي بمدينة حرستا .

وأضافت المصادر أن جيش الإسلام استهدف بقناصاته المتمركزة في مبنى المهندسين صباح يوم أمس المناطق الزراعية في “أرض بسطرة” بمدينة حرستا، وذلك أثناء تواجد عدد كبير من الفلاحين الذين يقومون بعملهم اليومي ضمن أراضيهم، فيما لم ينتج عن ذلك الاستهداف أي إصابه، ولكنه تسبب بهروب العشرات من الفلاحين نتيجة اشتداد وتيرة القنص على المنطقة .

ويقول أحد إعلاميي المدينة الذي رفض ذكر اسمه: إن تصرفات جيش الإسلام هي التي تزرع المناطقية، وتحرض على إشعال الحرب من جديد، فلن نرضى بهذه التصرفات بحقنا نحن أبناء الغوطة الشرقية الذي لطالما كنا جنباً إلى جنب مع أهالي مدينة دوما .
وتعتبر مدينة حرستا أكبر معاقل “جيش الفسطاط” حليف فيلق الرحمن في معركتهم مع جيش الإسلام .