جنوب دمشق يشهد هروباً متتاليا لأمراء “داعش”

أمراء تنظيم داعش في الأحياء الجنوبية بدمشق

مراسل سوري – خاص  

أفاد مصدر لمراسل سوري بأن مسؤولين وعناصر في تنظيم “داعش” في أحياء جنوب دمشق، خرجوا من المنطقة قبل عدة أيام، بشكل متتال، ألقي القبض على بعضهم في المنطقة الجنوبية، فيما استطاع البعض الآخر الخروج من سوريا.

وأوضح المصدر بأن “أبو أحمد راتب طيارة” الذي يتقلد منصب “أمير الإعلاميين” لتنظيم داعش في الأحياء الجنوبية للعاصمة، والذي صور عمليات إجرامية ارتكبها التنظيم في المنطقة، قد خرج من مكان تواجده في حي “الحجر الأسود”، في ظروف غامضة، وسط أنباء غير مؤكدة عن مكان وصوله الأخير الذي يرجح إنه في مصر أو تركيا.

وأضاف بأن خروج “طيارة” قد سبقه خروج “أمير الأمنيين” المدعو “صلاح قطيش” برفقة “أبو ناصر حجيرة” و “أبو صخر الجباتي”، خرجوا كذلك قبل أيام نحو منطقة حوران، إلا أنّ فصيل “ألوية مجاهدي حوران” تمكنوا من القبض عليهم في مدينة إنخل بدرعا.

وتشهد الأحياء الجنوبية في دمشق اضطراباً في صفوف تنظيم داعش، وقد جرت محاولات عديدة ومفاوضات مع النظام لخروجهم من المنطقة، تعرقلت عدة مرات، رغم خروج عدد من أمراء وعناصر للتنظيم بمعرفة النظام في وقت سابق؛ من بينهم الأمير الأسبق لداعش في الأحياء الجنوبية “أبو صياح فرامة” العام الماضي، وأبو مجاهد الأمير العسكري، سبقهما قبل نحو عام أبو سالم العراقي أمير الأمنيين السابق، وقد صلوا إلى الرقة، بينما قتل أبو مجاهد في مدينة البوكمال قبل أيام.

وكان عناصر وأمراء في تنظيم داعش قد تلقوا العلاج في مشفى “المهايني” في حي الميدان الدمشقي خلال أوقات سابقة، من بينهم “أبو جعفر” -وهو شقيق “أبو صياح فرامة”، لكنه مات لدى وصوله المشفى، وتتراوح فترة إقامتهم في المشفى حتى تجاوزهم مرحلة الخطر، يتم بعدها نقلهم إلى جنوب دمشق، وكل ذلك مقابل مبالغ مالية كبيرة تدفع لضباط النظام.