جديد أسلحة “الأسد” ألغام أرضية ولكن من الطيران.. وتحذير عسكري من خطورتها

لغم "OZM 4" السوفييتي مضاد الأفراد

مراسل سوري – خاص   
استخدمت قوات النظام مؤخراً ألغاماً مضادةً للأفراد، أسفر أحد تلك الألغام عن مقتل شاب في منطقة “وادي بردى” بريف دمشق ظهر أمس الثلاثاء 18 تشرين الأول.

وتعمل هذه الألغام الفردية بآليات انفجار متعددة، تعتمد على مستشعر حركي بحساسية تتراوح بين (1 – 17) كغ، ضمن نطاق 13 متراً باتجاه واحد، كما يتأثر بحرارة قد تصل إلى (60) درجة مئوية، ويقفز من حفرته بارتفاع لنحو نصف متر، لينفجر في دائرة نصف قطرها 13متراً بصفة تدميرية فتّاكة، مولداً شظايا تتناثر لمسافات بعيدة.

تصنع هذا الألغام بأشكال متعددة، وهي سوفييتية المنشأ، يتراوح وزن اللغم بين (5 – 5،4) كغ، تعد مادته المتفجرة من الـ “TNT” شديد الانفجار بأوزان متعددة، ويتكون غلافه من الحديد الصلب، والذي يتحول إلى عدد كبير من الشظايا المتناثرة.

يستخدم هذا النوع من الألغام ضد الأفراد، بأساليب متعددة، أشهرها زراعته وتمويهه في المناطق المتداخلة التي يتخذها المشاة.

ويرجّح أنّ نظام “الأسد” بدأ مؤخراً يلقيها من المروحيات، وهي بطبيعة الحال تسقط بشكل شاقولي على قاعدتها المعدنية المزودة بنابض يمتص صدمة السقوط، بينما يعمل المستشعر الحركي في الجهة المعاكسة، مربوطاً بسلك شركي ينزع مسمار الأمان عن الصاعق.

وقد عثر على عدة ألغام مماثلة في وادي بردى بريف دمشق، بعد انفجار أحدها بشاب متسبباً بوفاته على الفور.

ويحذر العسكريون من أنّ قوات النظام قد تستخدمها بشكل مستمر، وأنّ مزيداً من هذه الألغام من الممكن أن تكون موجودةً في مختلف الأماكن الجبلية أو السكنية أو الزراعية.

يذكر أنّ انفجارات عديدة مجهولة السبب دوت في بعض الأراضي الزراعية والمرتفعات في منطقة وادي بردى في فترات متفرقة، كان يعتقد أنها ناتجة عن القصف المدفعي أو الصاروخي من الثكنات العسكرية المحيطة بالمنطقة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.