جثتان “للحرس الثوري الإيراني” بيد الثوار في درعا

مراسل سوري – ميليشيات

 

لا يزال “مراسل سوري” يتابع أخبار الميليشيات “الشيعية” التي تقاتل إلى جانب “الأسد ضد السوريين، وفي آخر المتابعات، اعترفت مواقع تابعة للميليشيات الشيعية اﻻيرانية والأفغانية بمقتل اثنين من قادة الميليشيات اﻻيرانية.

 

أول القتلى هو النقيب “عباس عبدالله” من ميليشيات “وحدة فيلق القدس” التابعة للحرس الثوري اﻻيراني، وقتل في كمين في “كفر ناسج” بريف درعا الشماليّ قبل أيام.

 

وكان الثوار في حوران قد نشروا فيديو لضابط قتيل هناك، ليتّضح بعد اعتراف تلك الميليشيات اﻻيرانية بأنه “عباس عبدالله”، من اذربيجان الشرقية، ومقيم في مدينة “مشهد” اﻻيرانية، وكان “عباس” قائداً للعمليات العسكرية على محور “كفر ناسج”.

 

والثاني قُتِلَ معه في نفس الكمين؛ وهو زميلُه في نفس الميليشيا “سلطان مرادي”، وعلم “مراسل سوري” أنّ جثث هذين الضابطين، وغيرهما ﻻ تزال بيد ثوار حوران.

 

وكانت الميليشيات الشيعية اللبنانية والإيرانية والأفغانية وغيرها قد أطلقت معركةً في ريف درعا الشمالي، أطلقَت عليها اسم “شهداء القنيطرة”، دلالةً على قتلى “الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبنانيّ” الذين سقطوا بنيران “إسرائيل” بريف القنيطرة في يناير بداية هذا العام.

 
تقرير: مراسل سوري