جبهات مشتعلة مع داعش والنظام في درعا 

مراسل سوري – خاص

تستمر الاشتباكات بين فصائل الجيش الحر وتنظيم “داعش” ممثلاً بجيش “خالد بن الوليد” على أطراف تل عشترة في الريف الغربي لمدينة درعا، في محاولة من قبل الجيش الحر استرجاع التل من سيطرة تنظيم داعش بعد تمهيد مدفعي عنيف، فيما لم تحرز الفصائل أي تقدم ملحوظ على تلك الجبهة، وبحسب مراسلنا فإن المعركة نجم عنها استشهاد قائد عسكري في جيش اليرموك.

ويستمر تنظيم داعش بقصف بلدة حيط في الريف الغربي بالهاون والمدفعية، مما أدى لسقوط إصابات بينهم نساء وأطفال، فيما لا تزال بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وتل عشترة وتل الجموع تحت سيطرة التنظيم، وأفاد مراسلنا بقيام تنظيم داعش بمصادرة عشرة منازل للجيش الحر وطرد عائلاتهم من البلد دون السماح لهم بأخذ حاجاتهم.

من جهة أخرى تعرضت أحياء درعا البلد وحي طريق السد وقرى وبلدات ريف درعا المحررة لقصف مدفعي عنيف وغارات جوية من طيران النظام أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، حيث بلغ عدد الصواريخ أرض – أرض التي استهدفت درعا البلد 21 صاروخ، فيما نفذ الطيران الحربي حوالي 17 غارة جوية بالصواريخ الموجهة والبراميل.

وتابعت فصائل غرفة عمليات “البنيان المرصوص” معركتها في حي المنشية وبدأت المرحلة الثالثة من معركة “الموت ولا المذلة” باستهداف حاجز السنفور بعربة مفخخة، وقصف مقرات وغرف عمليات النظام بصواريخ محلية الصنع، كما استطاعت الفصائل تدمير عربة شيلكا على جبهة سجنة بصاروخ تاو، وجرت اشتباكات عنيفة تقدمت فيها الفصائل عند كتلة السنفور والدادا تم من خلالها تدمير عربة bmb