تهمة الانتماء لجيش الإسلام… تنهي حياة جنين في بطن أمه .

مراسل سوري – خاص
 
علم مراسل سوري أن قوة أمنية تابعة لفيلق الرحمن داهمت عدداً من منازل المدنيين في بلدة “كفربطنا” بالغوطة الشرقية في الأسبوع الفائت، واعتقلت عدداً من الشباب بتهمة الإنتماء لجيش الإسلام .

وفي متابعة القضية قال مراسلنا في الغوطة الشرقية أن تلك القوة اقتحمت منزل المدعو “حسون الخميني” في منتصف ليل الثلاثاء الماضي، كما داهمت عناصر تابعة لفيلق الرحمن منزل الشاب “يوسف سويد” ومنزله أخيه، وتم اعتقالهم بطريقة همجية مع تهجم على النساء الوجودين في المنزل وضرب إحداهن بأخمص البندقية .

وقال مراسلنا أن القصة بدأت بإقدام هذه المجموعة على خلع باب منزل السيد “حسون الخميني” تحت ذريعة انتمائه إلى جيش الإسلام، حيث تم سحبه من فراشه عندما كان إلى جانب زوجته، بتهمة الإنتماء لجيش الإسلام، والجدير بالذكر أنه مكان تواجده نهاراً معروف للجميع، أي أن لا مبرر لفيلق الرحمن بمداهمة منزله ليلاً .

ووفق المصادر فإن لا علاقة لحسون بجيش الإسلام، وهو مدني يعمل بالزراعة، وأن أخاه عمار هو من ينتمي لجيش الإسلام .
وكانت زوجة عمار الحامل بطفل عمره ستة أشهر، متواجدة في منزل أخو زوجها حسون أثناء عملية الاقتحام، الأمر الذي سبب لها نزيف فوراً بسبب الخوف الذي تعرضت له، إثر مداهمة المنزل بقوة عسكرية ضخمة ترافقت مع سباب وشتم وصراخ على النساء .

ووفق لتقرير طبي صادر عن نقطة طبية تابعة لـ “اتحاد الأطباء السوريين الأحرار” أن الجنين توفي نتيجة عدم القدرة على إنقاذه بسبب عدم توفر المعدات اللازمة في الغوطة الشرقية، واستحالة نقلها إلى دمشق أو إلى منطقة برزة بسبب الخلاف الحاصل بين الفصائل حول الأنفاق الواصلة مع المنطقة الغربية من الغوطة الشرقية.

ووفق لمراسلنا فإن فيلق الرحمن أطلق سراح “حسون” بعد يوم على اعتقاله، وتطورت الحادثة بعد استياء ومناشدات الأهالي ومطالبتهم لقيادة الفيلق بتطبيق الأحكام القضائية بحق الذين أقدموا على عملية المداهمة وهم من أبناء المدينة والذين ذكرهم السيد “عمار” بالاسم في المسجد القديم في مدينة “كفربطنا” بعد انتهاء صلاة الجمعة، ما دفع عناصر المكتب الأمني في الفيلق إلى اعتقال السيد “عمار” بتهمة “التشهير بالفيلق”.