قوافل تهجير جديدة من درعا البلد إلى الشمال السوري (آخر التطورات)

مراسل سوري – متابعات

قوافل تهجير جديدة من درعا البلد إلى الشمال السوري (آخر التطورات)

انطلقت، مساء اليوم الخميس، دفعة جديدة تضم عشرات المهجرين على متن حافلتين من درعا البلد إلى الشمال السوري ضمن بوادر تنفيذ اتفاق جديد للتهدئة.

وقدم النظام السوري في آخر جولات التفاوض التي عقدت اليوم الخميس، قائمة تضم 22 شخصاً طالب بخروجهم من درعا البلد، وكان قد طالب سابقاً بتهجير 100 مطلوب أو تسليمهم، خرج 8 منهم أمس الأربعاء.

وانطلقت الحافلات من معبر سجنة، بترفيق من الشرطة العسكرية الروسية، وعلى متنها ما يقارب 50 شخصاً، معظمهم مدنيون أبدوا رغبة بالخروج من أحياء درعا البلد المحاصرة.

وانطلقت أولى حافلات التهجير من درعا البلد، يوم أمس وعلى متنها 8 أشخاص وصلوا إلى الشمال السوري، وقالت مصادر محلية أن الشرطة العسكرية التابعة لفصائل المعارضة في ريف حلب لازالت تحقق معهم وتحتجزهم.

ومن جانب آخر، تعرضت مدينة طفس بريف درعا الغربي، صباح اليوم الخميس، لقصف بعشرات الصواريخ وقذائف الدبابات ما أدى لاستشهاد 3 مدنيين وإصابة آخرين.

وعلى الرغم من التوصل الى اتفاق في درعا البلد، ينفذ على مراحل، إلا أن النظام السوري لازال مستمراً بإرسال التعزيزات العسكرية من العاصمة دمشق وريفها الى محافظة درعا.

وذكرت مصادر محلية في درعا، أن النظام السوري دفع باللواء 16 الى محافظة درعا خلال اليومين الماضيين، ورصد المصادر وصول أكثر 30 دبابة وعربة مجنزرة وعشرات الآليات الى مدينة درعا وريف درعا الغربي مما يوحي بالرغبة في التصعيد بمناطق جديدة.