تقرير راديو روزنة.. تبييض صفحة الميليشيات الكردية في عفرين وتجاهل الواقع

مراسل سوري – ورد اليافي 

نشر راديو “روزنة ” تقريرا مصورا بعنوان “مخيم “روبار” في عفرين ،يستقبل /3500/ نازح فروا من ريف حلب” ،ليتحدث عن أوضاع النازحين من مناطق ريف حلب .
يبدأ التقرير بأن مخيم روبار في “عفرين” يستقبل /3500/ شخص هربوا من ريف حلب الشمالي في شهر شباط 2016 ,ويكمل التقرير ليحدد أسباب هذا النزوح من الريف الشمالي :
– قوات النظام تتقدم في مناطق في ريف حلب الشمالي .
– قصف الطيران الروسي سبب نزوح /20000/ مدني الى عفرين .
أعداد النازحين حسب التقرير /50 ألف/ عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا و/20ألف/ نازح في عفرين .
أما تاريخ انشاء المخيم فكان في أيلول عام 2014 اي منذ ما يقارب العام والنصف فالمخيم ليس بجديد وليس بسبب الهجمة الاخيرة في الريف الشمالي .
ولكن بالحديث عن الهجمة الأخيرة التي وكما ذكرها التقرير كانت من طرف النظام وروسيا ولم يقدم التقرير اي كلام عن أن من كان يستفيد من القصف الروسي وينسق مع العدو الروسي هم ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية أي جيش الثوار و YPG الميليشيات الكردية التي خرجت من عفرين الى ريف حلب الشمالي ليتم احتلاله ولتكون أداة القتل الروسية محل تهديد لكافة القرى والبلدات هناك فمن لا يتفق مع تلك الميليشيات فمصيره القصف الروسي والتهجير .
بتقرير من المخيم لن يستطيع الراديو ذكر أن ميليشيات تلك المنطقة “اي عفرين” هم السبب الثاني في تهجير أهالي تلك المناطق أم كان التغاضي عن الموضوع لتبييض صورة عفرين .؟
ومن المتعارف عليه بأن اي نازح عربي يريد الدخول الى عفرين فعليه ان يجد له كفيل من اهالي عفرين ليستطيع الدخول اليها .
إن عدم ذكر هجمات الميليشيات الكردية التي خرجت من عفرين نفسها الى الريف الشمالي لتقوم باحتلاله وتقاتل الثوار وتقتل من تقتل ،فهنا يجب وضع اشارات استفهام حول هدف ذلك التقرير من راديو روزنة ,اذا كان التقرير إنساني ليتحدث عن معاناة النازحين والمهجرين فمن الواجب الانساني والواجب الصحفي أيضا ذكر أسباب التهجير كاملة وعدم التغاضي عن أحد أهم الأسباب والذي ما زال يعاني منه اهالي الريف الشمالي الى الآن .
كما ذكرنا سابقا فإن الطيران الروسي يقصف تلك المناطق تمهيدا لتلك الميليشيات للدخول واحتلال مناطق أخرى وآخر احصائية نشرتها وزارة الدفاع الروسية كانت /444/ طلعة حوية في الريف الشمالي وفي مدة أسبوع فقط وذلك أيضا كما ذكرنا بالتنسيق مع القوات الكردية وما يسمى جيش الثوار .

تقرير رادية روزنة عن مخيم روبار في عفرين .