تعرّف على قوى النظام الفاعلة على جبهتي جوبر والقابون 

مراسل سوري – خاص 

تستمر فصائل الثوار بخوض المعارك على جبهتي أحياء جوبر والقابون والتي كانت قد بدأتها يوم أمس بتفجير عربتين مفخختين استهدفتا نقاط تمركز النظام تلاها اقتحام وسيطرة على المنطقة الصناعية بشكل كامل والوصول إلى كراجات العباسيين والإطفائية ثم التراجع عنها إلى نقاط خلفية بسبب القصف الكثيف من طائرات النظام السوري.
ولقى عشرات من عناصر النظام والميليشيات الموالية مصرعهم خلال عمليات يوم أمس فيما صرحت مصادر عسكرية عن أسر العشرات منهم خلال المعركة.

وفي التفاصيل يعرض “مراسل سوري” القوى الحليفة للنظام السوري والتي تتمركز في المناطق التي طالتها المعارك ومحيطها، فقد شهدت أحياء باب شرقي ومنطقة الكباس التي تعتبر مدخلاً لحي الدخانية انتشاراً كبيراً لجيش النظام والميليشيات الموالية المتمثلة بالدفاع الوطني خوفاً من تسلل للثوار من جبهة وادي عين ترما وسط حالة من الفوضى في صفوف ميليشيات النظام على أغلب محاور الجبهات الشرقية .

ويتمركز الحرس الجمهوري من سوق الهال في حي الزبلطاني حتى حي جوبر من جهة المناشر، بينما تتمركز المخابرات الجوية وميليشيا الدفاع الوطني في كراجات العباسيين وحتى المنطقة الصناعية، وتعتبر المنطقة المحيطة بمسبح تروبيكانا وشركة سيرونكس خاضعة لسيطرة الميليشيات الشيعية وميليشيا الدفاع الوطني، بينما تتواجد الفرقة الرابعة عبر ميليشياتها على أغلب محاور الاشتباك.

وبحسب مصادر “مراسل سوري” فإن النظام استقدم اكثر من 2000 عنصر من مناطق الريف الغربي التي خضعت لمصالحة وتسوية شاملة في الفترة الماضية، حيث تم سحب المجندين في صفوف الفرقة الرابعة وميليشيا أبو الفضل العباس بشقه السوري يوم أمس إلى جبهات جوبر والقابون، وبحسب المصدر فإن بلدة “الدير خبية” قد شيعت اليوم دفعة من القتلى كانوا قد قضوا في معارك المنطقة الصناعية فيما سُجل عدد منهم بحكم المفقود، ويرجح أن يكون قد وقع أسيراً لدى فصائل الثوار .

وشهدت الأحياء الشرقية لمدينة دمشق تخبطاً ملحوظاً وإغلاقاً لأغلب الطرقات التي اُعيد فتح البعض منها صباح اليوم للترويج على أنها آمنة ولم تصلها الاشتباكات، فيما لا يزال اتوستراد العدوي مغلق تماماً بسبب رصده نارياً من قبل الثوار، بالتزامن مع انتشار دبابات ومدرعات للنظام السوري في أحياء العدوي والتجارة والقصور ومحيط ساحة العباسيين .