تسعة انفرادات تشهدها القمة الإسلامية في إسطنبول

مراسل سوري – وكالات

تنطلق القمة الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الخميس، بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب رؤساء برلمانات، ووزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة.

وتتفرد قمة اليوم، التي تنظم تحت شعار “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام”، بـ 9 أحداث تقع “لأول مرة”، من بينها أنها القمة الإسلامية الأولى التي تستضيفها تركيا منذ أن عُقدت الأولى في الرباط عام 1969، كما أنخها القمة الأولى التي تجمع بين العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الإيراني، حسن روحاني.

المزيد من الأحداث التي تقع “لأول مرة” خلال قمة إسطنبول رصدها مراسل “الأناضول” في السطور التالية:

1- تعد قمة اليوم أول قمة تجمع بين العاهل السعودي والرئيس الإيراني منذ تولي الملك سلمان الحكم في 23 يناير/كانون الثاني 2015، كما أنها القمة الأولى التي تجمع قادة البلدين بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينها في يناير/كانون الثاني 2016.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة “مشهد”، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجا على إعدام المملكة لـ “نمر باقر النمر”، رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ”التنظيمات الإرهابية”، في 2 يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي أعقاب ذلك أخذت الأزمة بين البلدين منحى آخر، لتأخذ بعد إقليمي ودولي، وأضحى يتسع نطاقها ، ولا سيما بعد إعلان 9 دول عربية اتخاذ إجراءات ومواقف دبلوماسية تضامنية مع السعودية.

2- تعد هذه أول قمة تجمع ملك السعودية ورئيس وزراء لبنان، تمام سلام، منذ توتر العلاقات بين البلدين.
وتشهد العلاقات بين لبنان ودول الخليج تأزما متصاعدا منذ اتخذت السعودية قرارا في فبراير/ شباط الماضي بوقف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني؛ بسبب ما اعتبرته “هيمنة” من “حزب الله” على القرار السياسي في لبنان.

وتوالت القرارات التصعيدية من دول دول الخليج ضد لبنان، والتي شملت منع مواطنيها من السفر إلى لبنان، وطرد لبنانيين يعملون لديها، والتهديد بسحب ودائع مصرفية، وصولا إلى تصنيف “حزب الله” من قبل “مجلس التعاون الخليجي” على أنه “منظمة إرهابية” في مارس/آذار الماضي.

3- تعد هذه أول قمة تجمع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والرئيس الإيراني.

وتتهم اليمن ودول الخليج إيران بدعم جماعة “أنصار الله” (الحوثي) في اليمن وإمداداها بالسلاح رغم القرار الأممي رقم 2216 ، الصادر في أبريل/نيسان 2014، والذي يفرض حظرا على تسليح جماعة “الحوثي”، ومرارا تم الإعلان عن مصادرة شحنات من الأسلحة الإيرانية كانت في طريقها إلى اليمن.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2015، قررت الحكومة اليمنية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران. لكن طهران تنفي تزيود الحوثيين بالسلاح.

4- تشهد القمة مشاركة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، حيث يترأس وفد بلاده إليها؛ لتكون أول زيارة لمسؤول مصري بهذا المستوى إلى تركيا منذ قيام البلدين بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 2013.

5- تعد هذه أول قمة إسلامية بعد الإعلان عن إنشاء تحالف عسكري إسلامي لمواجهة الإرهاب.
وأعلنت السعودية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إنشاء “تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب” يضم 39 دولة.

6- تعد هذه أول قمة إسلامية منذ تدشين التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، الحرب على تنظيم “داعش” الإرهابي، في أغسطس/آب 2014.

7- تعد هذه أول قمة تستضيفها تركيا منذ أن عُقدت القمة الأولى في الرباط عام 1969.

وتستضيف مدينة إسطنبول التركية القمة، اليوم وغدا، وذلك بمشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب رؤساء برلمانات، ووزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة.

وأكدت الرئاسة التركية في بيان صدر في وقت سابق أنها ستبذل خلال فترة توليها رئاسة “منظمة التعاون الإسلامي”، وفي قمة إسطنبول، جهوداً لإيجاد حلول للمشاكل الداخلية والخارجية التي يواجهها العالم الإسلامي، وتعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون.

8- تعد هذه القمة القمة الاعتيادية الأولى التي يشارك فيها “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”.

وكانت القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت في مكة في أغسطس/آب 2012، قررت تعليق عضوية سوريا في المنظمة، ودعت إلى وقف فوري للعنف في سوريا، ولم يتم تمثيل سوريا في الدورة الـ 12 التي انعقدت في القاهرة خلال فبراير/شباط 2013.

9- تعد القمة الاعتيادية الأولى لمنظمة التعاون الإسلامي التي يشارك فيها 7 قادة جدد؛ حيث تولى هؤلاء القادة الحكم في بلادهم بعد قمة القاهرة (الدورة الـ12) في فبراير/ شباط 2013، وهم قادة: تركيا والسعودية وقطر وباكستان وإيران وبوركينا فاسو وجمهورية شمال قبرص التركية.

المصدر الاناضول