تزامناً مع ترحيب “المعلم”.. بدء التفاوض سراً حول “الإدارة الذاتية” وترسيم حدودها

مكونات كردية انفصالية تسعى لإنشاء منطقة "حكم ذاتي" على مساحة تنفصل بها عن الأراضي السورية

مراسل سوري – خاص  

أفاد مصدر خاص لمراسل سوري بأن وفداً كردياً زار دمشق الأسبوع الفائت بغرض التفاهم حول مشروع “الإدارة الذاتية” التي تسعى مكونات كردية إلى إقامتها في مناطق سيطرتها شمال وشرق سوريا.

وبحسب مصدرنا فقد تباحث الوفد المؤلف من ممثلي ميليشيا “PYD” الانفصالية الكردية ومن عرب “الإدارة الذاتية” مع “رامي مخلوف” ووزير التجارة ومجموعة من الأمنيين حول مصير الرقة ودير الزور وترسيم الحدود بين سيطرة النظام والأكراد.

وناقش وفد الإدارة الذاتية إنشاء بوابة حدودية رئيسية في مدينة الطبقة، بغرض العبور والتجارة بين “روجافا” والنظام، في حين يتم إغلاق طريق منبج – حلب بسبب التهديد الدائم من قبل “درع الفرات” وتركيا.

ووافق النظام على صيغة المشروع، على أن تتم زيادة البوابات إلى 4 أو 5، كما وعد عبر ممثليه في تلك المباحثات بدراسة ترسيم الحدود وإقامة البوابات، ولكن في وقت لاحق حينما تتحقق السيطرة على دير الزور بهزيمة داعش؛ إذ لا زالت الحملة العسكرية في “بدايتها”.

وكان وزير خارجية النظام السوري “وليد المعلم” قد صرح الثلاثاء الماضي بأن “منطقة الإدارة الذاتية للأكراد في سوريا أمر قابل للتفاوض والحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة”، قابله ترحيب من حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي واستعداده للتفاوض.