تركيبات عسكرية جديدة في جيش “الأسد”.. انهيارات واندماجات لسد الثغرات

خاص مراسل سوري

تواردت أنباء تتحدث عن إحداث فرقتين عسكريتن جديدتين في جيش الأسد، بعد اﻹعلان عن حل إدارة التدريب الجامعي وحل المكتب العسكري في منظمة شبيبة الثورة.


وبحسب الأنباء؛ فإنه سيتم ضم وحدات وعناصر من أكبر وأضخم لوائيين في سوريا، بعد سقوط وتهاوي أحدهما، وهو اللواء (61) في منطقة نوى، واستنزاف وخسارة جزء كبير من مواقع وعتاد وعناصر اللواء (90) في منطقة “نبع الفوار ونبع الصخر” في القنيطرة.


وأما اللوائان المذكوران فقد كانا بتعداد وملاك فرقة عسكرية مقاتلة، ويدعيان “لوائا الحيطة”، وتركزت مهامهما العسكرية واﻻستراتيجية على إيقاف أي هجوم من الكيان الصهوني باتجاه العاصمة دمشق لعدة ساعات فقط، ريثما تنتقل الفرقة العسكرية في المؤخرة إلى مواقعها القتالية، مثل “الفرقة السابعة في زاكية والفرقة التاسعة في الصنمين والفرقة العاشرة في قطنا والفرقة الأولى في الكسوة”.


وبالعودة إلى الفرقتين المراد تشكيلهما؛ فإن الأنباء تقول بأنهما ستسميان بالفرقة الثانية والفرقة السادسة، وتتمركز إحداهما في المناطق الشرقية، والأخرى في الجنوبية.