تراجع جديد في جودة الرغيف السوري بعد تعليمات جديدة

مراسل سوري – خاص

صدرت خلال منتصف هذا العام تعليمات جديدة عن وزارة “التجارة الداخلية وحماية المستهلك” لدى حكومة نظام الأسد والتي تقضي بتخفيض مخصصات الأفران الاحتياطية من المحروقات بمقدار 5 ليترات لكل طن دقيق، إضافة إلى توجيهات صدرت اليوم تم تعميمها إلى كافة المحافظات والتي تقضي بعدم استلام طلبات تتعلق بالترخيص لإقامة مخابز جديدة، وعدم استلام طلبات أي مخبز لزيادة مخصصاته من الدقيق التمويني، وذلك بدعوى الحد من الهدر واستثمار الطاقة الإنتاجية بشكل صحيح لحين الانتهاء من وضع “الخارطة التموينية”.

كما صدرت خلال منتصف هذا العام قرارات أخرى تقضي بدمج الأفران الاحتياطية مع الآلية والتي لم تطبق حتى الآن، الأمر الذي وصفته الوزارة أنه خطوة جيدة نحو تحسين جودة صناعة الخبز.

وإثر هذه التعليمات الجديدة إضافة إلى إجراءات لوحظت على منافذ البيع انعكست هذه التعليمات وظهرت سلبياتها خلال الفترة الأخيرة، حيث لوحظ إنخفاض في ساعات تشغيل بعض الأفران الاحتياطية وتدنى حجم إنتاجها، وتوقف بعضها منذ أكثر من أسبوعين بحجة الصيانة، كما تدنت جودة الرغيف مجدداً إلى مستوى أدنى مما كانت عليه قبل هذه التعليمات.

وحيث برزت مشكلة نقص مادة الطحين فشلت حكومة النظام خلال السنوات الخمس الأخيرة في تحسين جودة الرغيف بالإعتماد على ما أُطلق عليه “الخط الإنتمائي الإيراني” حين استوردت أصناف رديئة من مادة الطحين، والذي تم الإستعاضة عنه باتفاقات مع الجانب الروسي جرت مطلع هذا العام والتي انتهت بمقايضة مادة الطحين المصنع من القمح الروسي الطري متدني الجودة مقابل 80% حوالات بنكية +20% خضار وفواكه سورية.