تدمر تحت القصف والتدمير.. وإعلام الثورة نائم

مدينة تدمر - تنسيقية المدينة.

مراسل سوري – خاص

استهدف سلاح الجو الروسي الحربي منه والمروحي مدينة ” تدمر ” الأثرية بعشرات الغارات الجوية بالصواريخ الفراغية والموجهة، والبراميل شديدة الإنفجار واسطنوانات الغاز المنزلية المحشوة بالمواد المتفجرة، ووصل عدد الغارات التي نفذها النظام اليوم ” الثلاثاء ” إلى 80 غارة تسببت باستشهاد سيدة وطفلة، وسقوط ما يقارب 20 جريح نتيجة تلك الغارات .

وفي حديث مع الناشط ” ناصر الثائر ” عضو تنسيقية تدمر قال : إن الحملة الأخيرة من طيران الأسد مستمرة منذ ليلة أمس، والقصف لا يكاد يتوقف مسبباً أضراراً بشرية، ودماراً هائلاً في البنية التحتية، وإن المدينة في وضع كارثي على الصعيد الإنساني، فجميع المشافي مدمرة، والمحال التجارية تكاد تخلو من البضائع، بسبب كثافة القصف اليومي، مع إغلاق جميع الطرقات المحيطة بالمدينة باستثناء طريق ” تدمر، الرقة “.

وتحت القصف نزح الآلاف من السكان، حيث لم يبقى في تدمر إلا ما يقارب 5000 مدني، خاضعون لسيطرة تنظيم داعش، يعانون من الرقابة الأمنية المشددة، مع منع الانترنت بشكل كامل عن المدنيين، والذي يعد وسيلة التواصل الوحيدة مع العالم الخارجي.
وادان الناشط التدمري تقصير المواقع الإعلامية في تغطية نقل أخبار المدينة المنسية، خاصة في الأمور الإنسانية، في ظل وجود عشرات المواقع المختصة بالثورة السورية.

وأضاف ناصر: إن الطيران الروسي وطيران النظام السوري استهدفواً أيضاً أطراف المدينة بعشرات الغارات في محاولات للتقدم، وأصابت إحدى تلك الغارات تجمعاً لقوات النظام في منطقة ” جبل هيان ” أدت إلى مقتل العديد من عناصر النظام والميليشيات الموالية له .
وأكد ناصر أن أطراف المدينة تشهد عمليات عسكرية، حيث استطاع التنظيم صد هجمات النظام الأرضية محرزاً تقدماً ملحوظاً، أدى إلى أسر ما يقارب 20 عنصراً للنظام، إضافة إلى سيطرته على كمية كبيرة من الغنائم أبرزها 9 مدرعات وعدد من السيارات التي تحمل رشاشات ثقيلة .