تداعيات اختطاف سوريين في لبنان

مراسل سوري – متابعات

تبرأ جهاز الأمن العام اللبناني، من مسؤوليته عن حادثة اختفاء 5 سوريين من أمام سفارة ⁧‫النظام السوري‬⁩ في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال جهاز الأمن العام اللبناني إنه لم يسجلأي حادث مع أي مواطن سوري عاد إلى بلاده تحت رعايته​​​​​​​”.

واختفى أربعة شُبان سوريون، الخميس الماضي، من أمام سفارة النظام السوري عندما ذهبوا لاحضار جوازات سفرهم، بعد يوم واحد من اختفاء قيادي سابق في الجنوب، واتهم ناشطون سوريون مخابرات الجيش اللبناني باختطافهم بعد استدراجهم من قبل موظفي السفارة.

وأعلن الناشط والحقوقي السوري عمر الحريري في منشور على حسابه بموقع فيسبوك، أمس السبت،المختطفون السوريون الأربعة محتجزون لدى مخابرات الجيش اللبناني“.

وطالب عمر الحريري مخابرات الجيش اللبناني بإطلاق سراح المختطفين وعدم تسليمهم لسلطات النظام السوري، والسماح لهم بالمغادرة إلى بلد ثالث.

والمختطفون من أمام السفارة في لبنان هم: أحمد زياد العيد، ابراهيم ماجد الشمري،  محمد عبد الإله الواكد، محمد سعيد الواكد، والقيادي السابق في الجبهة الجنوبية محمد توفيق الحاجي“.

وسبق أن خرقت السلطات اللبنانية القوانين الأممية والدولية، وسلمت النظام السوري عدد من اللاجئين كان بينهم منشقون عن الجيش، وبات مصيرهم مجهولاً.

ومن جهته، ندد الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني والذي يرأسه وليد جنبلاط، باختطاف عدد من الشبان السوريين من أمام سفارة النظام السوري في بيروت.

البيان وصف الحادثة بأنهاانتهاك خطير لسيادة لبنان، وحمل المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، والأمن العام اللبناني المسؤولية.

ونفت سفارة النظام السوري في بيروت، خبر إختفاء ناشطين سوريين داخلها، واعتبرتهامزاعم عارية عن الصحة“.

وعلق الائتلاف الوطني المعارض على الحادثة في بيان جاء فيهالسلطات المختصة في لبنان، بما فيها وزراة الخارجية والداخلية ورئاسة الوزراء وجهاز الأمن، مسؤولون بشكل مباشر عن متابعة هذا الملف وإنقاذ المختطفين“.

وطالب الائتلاف الوطني السوري في بيانهبإعفاء السوريين من أي أوراق رسمية يتطلب إصدارها الذهاب لسفارات النظام المجرم، بعد أن بات الذهاب الى السفارات مغامرة خطرةبحسب ما جاء في البيان.

وطالب أن يكوناستصدار الأوراق الرسمية عوضاً عن السفارات، من خلال مفوضية اللاجئين في البلدان التي يقيمون فيها، وذلك تفادياً لتعرضهم للاعتقال والإخفاء القسري.