“تحرير الشام” تقضي على خلية لداعش في صفوفها قتلت عناصر الدفاع المدني

صورة توضيحية

مراسل سوري – خاص

صرح قيادي ميداني في “هيئة تحرير الشام” لمراسل سوري بأن المجموعة التي قضت عليها الهيئة ليلة أمس الأحد هي خلية تابعة لتنظيم “داعش”، ونفذت عمليات اغتيال أشهرها مجزرة الدفاع المدني في مركز سرمين منتصف آب الماضي.

وفي التفاصيل أضاف القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه أن الخلية مكونة من 15 عنصرا، كانوا سابقاً في صفوف “جند الأقصى” قبل انضمامهم إلى هيئة تحرير الشام.

وقال إن “قوات النخبة” في تحرير الشام تمكنت من الوصول إلى الخلية التي أقامت مقرين في مدينة سرمين بريف إدلب، ونفذت الهجوم وفق خطة أشرف عليها “أبو جابر الشيخ” قائد تحرير الشام، واتسمت بالسرية التامة دون إخبار أي قيادي أو شرعي بها.

وأضاف بأن الهجوم جرى بعد أكثر من 15 يوماً من المتابعة والمراقبة، بالأسلوب ذاته الذي تتبعه الخلية؛ حيث استخدمت قوات النخبة المسدسات المزوّدة بكواتم الصوت، وبالرغم منه فقد دار اشتباك مع عناصر الخلية التي انتهى الاشتباك بمقتل جميع عناصرها، عدا عنصر واحد وقع في الأسر، كان قد ألقى عليهم قنبلة يدوية أسفرت عن إصابة عدد من عناصر الهيئة.

وحول إمكانية أسر عناصر الخلية بدل تصفيتهم أجاب القيادي بأن هذا الأمر كان غاية في الصعوبة، بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذها هؤلاء، وكثرة السلاح لديهم، ما يجعل قوات النخبة في دائرة الخطر، إضافة إلى احتمال هروبهم، حسب قوله.

وقال إنه يجري التحقيق مع عنصر الخلية الذي تمكنت قوات النخبة من أسره -وهو الناجي الوحيد وتعرض للإصابة- حول عمليات اغتيال وتفجيرات نفذتها هذه الخلية ضد قيادات في هيئة تحرير الشام والجيش الحر، إضافة إلى حصول تحرير الشام على معلومات تفيد بوجود خلايا أخرى يجري العمل للوصول إليها.

وكان الشمال السوري قد شهد انفلاتاً أمنياً عقب إحكام “تحرير الشام” سيطرتها على المنطقة بداية يوليو الفائت، بعد إنهائها عسكرياً لحركة أحرار الشام، تمثل بعمليات اغتيال عديدة، كان أكثرها دموية المجزرة التي وقعت في مركز الدفاع المدني في سرمين، إضافة إلى عشرات التفجيرات في مناطق عدة، أسفرت عن قتلى وجرحى بينهم مدنيون.