تحت أنظار تركيا.. يوم دامٍ واستمرار لمحرقة روسيا في إدلب

غارات للطيران الحربي على مدينة سرمين وأطراف مدينة بنش - مراسل سوري
غارات للطيران الحربي على مدينة سرمين وأطراف مدينة بنش - مراسل سوري

مراسل سوري – متابعات   

شن الطيران الحربي عشرات الغارات على مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، موقعا عشرات المدنيين بين قتلى وجرحى، معظمم أطفال ونساء، إلى جانب دمار هائل لحق البنى التحتية.

وارتكب الطيران الحربي مجزرة في مدينة سرمين في ريف إدلب، راح ضحيتَها ثمانيةُ قتلى، وعدد من الجرحى، نتيجة قصف جوي استهدف منازل المدنيين، بالتزامن مع قصف للطيران الحربي “الرشاش” على تجمّع للنازحين جنوبي مدينة بنش، أسفر عن مقتل طفل وأصابة ثلاثة أطفال بجروح متفاوتة.

يأتي ذلك خلال حملة اجتياح واسعة لعصابات الاحتلال الإيراني – الروسي على ريفي إدلب وحلب، بغرض احتلال الطريق الدولي “M5” وما يجاوره من مدن وبلدات على امتداده حسبما تظهر الأحداث الجارية، دون وضوح ما يمكن أن تنتهي إليه هذه الحملة العسكرية التي دفعت مئات آلاف المدنيين إلى النزوح فرارا من المذابح بآلة القتل العسكرية، على أنظار “الضامن التركي”.