بيوم واحد.. 3 اعتداءات على أهالي كفربطنا من تحرير الشام والسبب..!!

مراسل سوري – خاص 

تشبيح واعتداء على الأهالي.. كفر بطنا رهينة بيد عناصر تحرير الشام
قام عنصر من هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” باطلاق النار داخل أحد المراكز الطبية في كفربطنا .
والسبب كما ورد لمراسل سوري : جائت زوجة ذلك العنصر الى المركز الطبي لإعطاء اللقاح لإبنها ,وسألها أحد العاملين في المركز فيما إذا كان الطفل قد أخذ لقاحاً في وقت سابق او لا ,ولكن الأم لم تعرف او لم تكن متأكدة وأخبرها الطبيب بأنه لا يمكن إعطاء اللقاح اذا لم نكن متأكدين .
ذهبت المرأة وعادت مع زوجها “عنصر من هيئة تحرير الشام” ودخل الأخير الى المركز ليبدأ بالصراخ وإطلاق النار داخل المركز الذي كان مكتظاً بالنساء والأطفال وهم ينتظرون دورهم لأخذ اللقاح ,وقام العنصر بالاعتداء على كادر المركز وشتم كل من حاول الاقتراب منه .
أما الأهالي فقد هجموا على العنصر وقاموا بضربه وأخذ سلاحه لتأتي بعد ذلك قوة أمنية تابعة للهيئة لتخلص العنصر من بين الأهالي وتأخذه من المنطقة .
وفي حادثة أخرى أيضا في مدينة كفربطنا قامت دورية تابعة لهيئة تحرير الشام بالاعتداء على ثلاثة شبان في مقهى للانترنت بعد أن وصف احد الشباب بان عناصر الهيئة “شبيحة” فقاموا بضرب الشباب أمام الناس وليبدأ الاهالي بالتجمع وهجموا على عناصر الهيئة وقاموا بضربهم وأخذ السلاح من عنصرين للهيئة .
لتأتي بعدها قوة تابعة للهيئة لتخلص العناصر من أيدي الأهالي بعد أن اطلقوا النار باتجاه المدنيين لإخافتهم وإبعادهم .
وفي حادثة ثالثة قام أحد عناصر الهيئة بوصف الأهالي بالكفار ووضع يده على حزامه الناسف لترويع الأهالي ,ولكنهم هجموا عليه وقاموا بضربه وبعدها وصل عناصر لفيلق الرحمن وقاموا بأخذ العنصر من أيدي الأهالي ووعدوا بالمحاسبة .
ويبقى لأهالي كفربطنا كالكثير من المناطق تنتظر محاسبة العناصر التي تسيء لهم ويبقى لنا أن نرى المحاسبة ففي يوم واحد ضمن مدينة واحدة يتم الحديث عن ثلاثة اعتداءات قام بها عناصر مسلحون ولكن الواضح هنا أن الأهالي لن يقفوا ويراقبوا ما حدث أو يحدث .
فيلق الرحمن التي تحالف مع هيئة تحرير الشام في حربهم الأخيرة ضد جيش الإسلام في الغوطة الشرقية هل سيقوم بمحاسبة عناصر الهيئة بسبب اعتدائهم على الأهالي …؟ ويبقى الجواب عند قيادة الفيلق .
يذكر أن الغوطة لم تنسى بعد اقتتال الفصائل السابق والذي قبله ويبقى السؤال لدى الجميع هل ستتحول الغوطة الى اقتتال فصائل او اعتداء على المدنيين .