بين النظام وداعش القلمون ينزف

متابعة مراسل سوري

عاشت بلدات وقرى القلمون الشرقي يوماً دامياً مع ثلاثة انفجارات بالسيارات المفخخة على وقع المعارك بين داعش وجيش الاسلام في المنطقة التي تعتبر مدخل الغوطة الشرقية

فقد انفجرت سيارة مفخخة امام مسجد السلام في بلدة الناصرية عند خروج المصلين من صلاة الجمعة ليتبعها بدقائق انفجار سيارة ثانية في المنطقة ذاتها مع تجمع الناس وقال ناشطون معارضون ان الحصيلة الاولية اشارت لسقوط عشرين قتيلاً واكثر من خمس وثلاثين جريحاً
كما انفجرت سيارة ثالثة امام مسجد بلال في الضمير موقعة 10 قتلى وخمس وعشرون جريحاً بحسب مصادر معارضة .

وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات قال ناشطون ان السيارات الثلاث تم ركنها بعلم من كتائب الجيش الحر المسيطرة على هذه المناطق والتي تقوم بنشر حواجز بشكل مستمر على حد قولهم حيث تتجه اصابع الاتهام الى النظام او تنظيم داعش على اثر معاركهم في تل دكوة بالقرب من بير القصب كما يحتمل ان تكون احدى الكتائب مخترقة من النظام لتنفيذ العملية الدموية