بين الإعلام الثوري والأسدي , ما مصير طريق دمشق -حمص

مراسل سوري – الغوطة الشرقية

عشرة أيام على بداية معركة ” الله غالب ” حيث سيطر مقاتلو جيش الإسلام على بضعة كيلو مترات من الطريق الدولي المعروف باسم طريق دمشق حمص ونقاط استراتيجية وبعض التلال المطلة على الغوطة الشرقية من جهة الغرب .
وما أن سيطر جيش الإسلام على النقاط والجبال المحيطة حتى راح إعلام النظام وحلفائه من القنوات الإيرانية لنفي هذه الأنباء وقامو بتصوير عدة نقاط في الجبل وعلى الأستراد الدولي لعناصر ومراسلين لينفوا ما يتوارد على قنوات وصفحات الإعلام الثوري , ومن تلك المحطات ” العالم الإيرانية ” التي ارسلت مذيعتها ” دارين فضل ” ( والتي تضع الحجاب فقط عند الخروج للتصوير الميداني ) الى مناطق سيطرة النظام عند عقدة ” جسر بغداد ” في مدخل دمشق الشمالي حيث ينتهي الطريق البديل عن طريق حرستا عبر منطقة التي الى خارج دمشق لتقوم بتصويره على أنه طريق حرستا الذي تمكن جيش الإسلام من السيطرة عليه ,
ولكنه في الواقع يبعد الكثير عن المسافة التي تحت سيطرة جيش الإسلام ،
دارين فضل 
12042738_629816487159276_3186467894814778250_n 12039765_629816557159269_9161591671556405766_n

وبالمقابل قام عدد من الناشطين الميدانيين في الغوطة الشرقية بتوثيق السيطرة على الاستراد الدولي بعدة طرق منها بالفيديوهات المصورة للإعلام وأخرى بالتقاط صور أثناء التغطية بوضعية اسموها ” سيلفي واستراد حمص من خلفي ” معبرين عن فرحهم بتحرير الاستراد الدولي لأول مرة بهذه القوة منذ انطلاق الثورة