بيان حول تحديد الفصائل الثورية المشاركة في الهدنة

مراسل سوري – وكالات
بيان من المبعوث الخاص لـ سوريا‬ مايكل راتني حول الهيئة العليا للمفاوضات وتحديد الفصائل الثورية المشاركة في الهدنة:

كان من دواعي سروري عقد عدة لقاءات مع الدكتور رياض حجاب والهيئة العليا للمفاوضات ـ التي انبثقت عن مؤتمر الرياض لتمثيل المعارضة السورية في العملية السياسية، والتي تتم من خلالها الحوارات بشأن الهدنة إلى جانب الفصائل الثورية المسلحة-ـ في العاصمة السعودية الرياض على مدار الأيام القليلة الماضية، حيث تقوم الهيئة العليا ببحث بنود الهدنة التي تم الاتفاق عليها هذا الأسبوع، والتي من المقرر أن يتم بموجبها وقف الأعمال العدائية في الساعة ٠٠:٠٠ ( بتوقيت دمشق) من يوم الـ٢٧ من شباط/فبراير،٢٠١٦. ونتطلع لأن نسمع من الهيئة العليا إن أكبر عدد ممكن من الفصائل الثورية ستقرر المشاركة في الهدنة والقبول بشروطها والالتزام بها، في موعد لا يتعدى الساعة ١٢:٠٠ ( بتوقيت دمشق) من يوم الـ٢٦ من شباط/فبراير،٢٠١٦. حيث أننا نعتبر هذه المبادرة فرصة حقيقية لحقن الدماء ولوقف القتال الذي عانى منه الشعب السوري لوقت طويل جداً.

وإذ نواصل التنسيق مع الأمم المتحدة، وأعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، والمعارضة من أجل تنفيذ مهام مجموعة عمل وقف إطلاق النار، التي تم تشكيلها من قبل المجموعة الدولية لدعم سوريا، فإننا مستمرون أيضاً بالعمل من خلال مجموع العمل الخاصة بالأمور الإنسانية لضمان وصول إمدادات الإغاثة بشكل فوري ومستمر ودون عراقيل الى المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول اليها، وخصوصاً التي تم تحديدها من قبل المجموعة الدولية لدعم سوريا في بيانها الصادر في الـ11 من شباط.

حتى الآن، تمكّنت وكالات الإغاثة من الوصول إلى خمس من المناطق المحاصرة التي اعطيناها الأولوية في الحصول على إمدادات الإغاثة المنقذة للحياة، وهي تتحرك حالياً نحو الموقع السادس. إن وصول المساعدات الإنسانية الى هذه المناطق المحاصرة والى جميع المناطق السورية، يجب ان يستمر، بدعم من المجتمع الدولي، وأن لا يتم استخدامه كورقة ضغط من قبل النظام. ومن المقرر إيصال المزيد من شحنات الإغاثة خلال الأيام المقبلة، ومن الأهمية الحاسمة أن يتم وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة ومن دون معوقات في جميع أنحاء البلاد.

سنواصل العمل من خلال المجموعة الدولية لدعم سوريا للبناء على الخطوات التي تحققت مؤخراً، وتهيئة بيئة ملائمة لاستئناف المفاوضات، والعمل من أجل تحقيق الهدف الأكبر المتمثل بإيقاف نزف الدماء وإنهاء هذا الصراع عبر عملية انتقال سياسي، طبقاً لبيان جنيف لعام 2012.
-مايكل راتني، المبعوث الخاص لسوريا